فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 2833

حظ دون الجنة ، وقيل: نزلت في أبي سفيان بن حرب وكان عدوًا مؤذيًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصار وليًا مصافيًا .

! 7 < { وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } > 7 !

< < فصلت: ( 36 ) وإما ينزغنك من . . . . . > > النزغ والنسغ بمعنى: وهو شبه النخس . والشيطان ينزغ الإنسان كأنه ينخسه ببعثه على ما لا ينبغي . وجعل النزغ نازغًا ، كما قيل: جد جدّه . أو أريد: وإما ينزغنك نازغ وصفًا للشيطان بالمصدر . أو لتسويله . والمعنى: وإن صرفك الشيطان عما وصيت به من الدفع بالتي هي أحسن { فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ } من شرّه ، وامض على شأنك ولا تطعه .

! 7 < { وَمِنْ ءَايَاتِهِ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * فَإِنِ اسْتَكْبَرُواْ فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لاَ يَسْأمُونَ } > 7 !

< < فصلت: ( 37 - 38 ) ومن آياته الليل . . . . . > > الضمير في { خَلَقَهُنَّ } الليل والنهار والشمس والقمر ؛ لأنّ حكم جماعة ما لا يعقل حكم الأنثى أو الإناث . يقال: الأقلام بريتها وبريتهنّ: أو لما قال { وَمِنْ ءايَاتِهِ } كن في معنى الآيات ، فقيل: خلقهنّ . فإن قلت: أين موضع السجدة ؟ قلت: عند الشافعي رحمه الله تعالى: { تَعْبُدُونَ } وهي رواية مسروق عن عبد الله لذكر لفظ السجدة قبلها . وعند أبي حنيفة رحمه الله: يسأمون ؛ لأنها تمام المعنى ، وهي عن ابن عباس وابن عمر وسعيد بن المسيب: لعل ناسًا منهم كانوا يسجدون للشمس والقمر كالصابئين في عبادتهم الكواكب ، ويزعمون أنهم يقصدون بالسجود لهما السجود لله ، فنهوا عن هذه الواسطة ، وأمروا أن يقصدوا بسجودهم وجه الله تعالى خالصًا ، وإن كانوا إياه يعبدون وكانوا موحدين غير مشركين { فَإِنِ اسْتَكْبَرُواْ } ولم يمتثلوا ما أمروا به وأبوا إلا الواسطة فدعهم وشأنهم فإن الله عز سلطانه لا يعدم عابدًا ولا ساجدًا بالإخلاص وله العباد المقربون الذين ينزهونه بالليل والنهار عن الأنداد ، وقوله: { عِندَ رَبّكَ } عبارة عن الزلفى والمكانة والكرامة . وقرىء: ( لا يسأمون ) بكسر الياء .

! 7 < { وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الاٌّ رْضَ خَاشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِى أَحْيَاهَا لَمُحْىِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ } > 7 !

< < فصلت: ( 39 ) ومن آياته أنك . . . . . > > الخشوع: التذلل والتقاصر ، فاستغير لحال الأرض إذا كانت قحطة لا نبات فيها ، كما وصفها بالهمود في قوله تعالى: { وَتَرَى الاْرْضَ هَامِدَةً } ( الحج: 5 ) وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت