الْحَبّ وَالنَّوَى لأنّ فلق الحب والنوى بالنبات والشجر الناميين من جنس إخراج الحيّ من الميت ، لأنّ النامي في حكم الحيوان . ألا ترى إلى قوله: { فَانظُرْ إِلَىءاثَارِ رَحْمَةِ } ( الروم: 50 ) ، { ذَلِكُمُ اللَّهُ } أي ذلكم المحي والمميت هو الله الذي تحق له الربوبية { فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } فكيف تصرفون عنه وعن توليه إلى غيره .
! 7 < { فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذالِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } > 7 !
{ < < الأنعام: ( 96 ) فالق الإصباح وجعل . . . . . > > الإِصْبَاحِ } مصدر سمي به الصبح . وقرأ الحسن بفتح الهمزة جمع صبح ، وأنشد قوله: % ( أغْنَى رَبَاحًا وَبَنِي رَبَاح % نَاسُخُ الإمْسَاءِ وَالإصْبَاح ) %
بالكسر والفتح مصدرين ، وجمع مساء وصبح . فإن قلت: فما معنى فلق الصبح ،