فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 2833

> 1 ( سورة العاديات ) 1 <

مكية ، وقيل: مدنية ، وآياتها 11 ( نزلت بعد العصر )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ } > 7 !

< < العاديات: ( 1 ) والعاديات ضبحا > > أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح . والضبح: صوت أنفاسها إذا عدون . وعن ابن عباس أنه حكاه فقال: أح أح . قال عنترة: % ( وَالْخَيْلُ تَكْدَحُ حِينَ تَضْ % بَحُ فِي حِيَاضِ الْمَوْتِ ضَبْحَا ) %

وانتصاب ضبحا على: يضبحن ضبحا ، أو بالعاديات ، كأنه قيل: والضابحات ؛ لأن الضبح يكون مع العدو . أو على الحال ، أي: ضابحات { فَالمُورِيَاتِ } توري نار الحباحب وهي ما يتقدح من حوافرها { قَدْحًا } قادحات صاكات بحوافرها الحجارة . والقدح: الصك . والإيراء: إخراج النار . تقول: قدح فأورى ، وقدح فأصلد ، وانتصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت