> 1 ( سورة المؤمن ) 1 <
مكية . قال الحسن: إلاّ قوله وسبح بحمد ربك ؛ لأن الصلوات نزلت بالمدينة
وقد قيل في الحواميم كلها أنها مكيات عن ابن عباس وابن الحنفية
وهي خمس وثمانون آية ، وقيل: ثنتان وثمانون
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } > 7 !
< < غافر: ( 1 ) حم > > قرىء بإمالة ألف ( حا ) وتفخيمها ، وبتسكين الميم وفتحها . ووجه الفتح: التحريك لالتقاء الساكنين ، وإيثار أخف الحركات ، ونحو أين وكيف أو النصب بإضمار اقرأ ومنع الصرف للتأنيث والتعريف أو للتعريف وأنها على زنة أعجمي نحو قابيل وهابيل . والتوب والثوب والأوب: أخوات في معنى الرجوع والطول والفضل والزياد . يقال: لفلان على فلان طول ، والإفضال . يقال: طال عليه وتطوّل ، إذا تفضل . فإن قلت: كيف اختلفت هذه الصفات تعريفًا وتنكيرًا ، والموصوف معرفة يقتضي أن يكون مثله معارف ؟ قلت: أمّا غافر الذنب وقابل التوب فمعرفتان ؛ لأنه لم يرد بهما حدوث الفعلين ، وأنه يغفر الذنب ويقبل التوب الآن . أو غدًا حتى يكونا في تقدير الانفصال ، فتكون إضافتهما غير حقيقية ؛ وإنما أريد ثبوت ذلك ودوامه ، فكان حكمهما حكم إلاه الخلق ورب العرش . وأما شديد العقاب فأمره مشكل ، لأنه في تقدير: شديد عقابه لا ينفك من هذا التقدير ،