فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2833

قوله تعالى: { فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى } ( الأعلى: 5 ) وقد جاء مشدّدًا في قول امريء القيس: % ( مِنَ السَّيْلِ وَالْغُثَّاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ ;

بعدًا ، وسحقًا ، ودفرًا ونحوها ؛ مصادر موضوعة مواضع أفعالها ، وهي من جملة المصادر التي قال سيبويه: نصبت بأفعال لا يستعمل إظهارها . ومعنى { بُعْدًا } : بعدوا ، أي: هلكوا يقال: بعد بعدًا وبعدًا ، نحو رشد رشدًا ورشدًا . و { لّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } بيان لمن دعي عليه بالبعد ، نحو: { هَيْتَ لَكَ } ( يوسف: 23 ) . و { لِمَا تُوعَدُونَ } ( المؤمنون: 36 ) .

! 7 < { ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا ءَاخَرِينَ * مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأخِرُونَ } > 7 !

< < المؤمنون: ( 42 ) ثم أنشأنا من . . . . . > > {قُرُونًا } قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: بني إسرائيل { أَجَلُهَا } الوقت الذي حدّ لهلاكها وكتب .

! 7 < { ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ } > 7 !

< < المؤمنون: ( 44 ) ثم أرسلنا رسلنا . . . . . > > { * تترًا } فعلى: الألف للتأنيث ؛ لأن الرسل جماعة . وقرىء: ( تترىً ) ، بالتنوين ، والتاء بدل من الواو ، كما في: تولج ، وتيقور ، أي: متواترين واحدًا بعد واحد ، من الوتر وهو الفرد: أضاف الرسل إليه تعالى وإلى أممهم { جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالّبَيّنَاتِ } ( المائدة: 32 ) { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَاتِ } ( الأعراف: 101 ) لأنّ الإضافة تكون الملابسة ، والرسول ملابس المرسل والمرسل إليه جميعًا { فَأَتْبَعْنَا } الأمم أو القرون { بَعْضُهُم بَعْضًا } في الإهلاك { وَجَعَلْنَاهُمْ } أخبارًا يسمر بها ويتعجب منها . الأحاديث: تكون اسم جمع للحديث . ومنه: أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتكون جمعًا للأحدوثة: التي هي مثل الأضحوكة والألعوبة والأعجوبة . وهي: مما يتحدّث به الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت