فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 2833

موسى فانتشر الحديث في المدينة ورقي إلى فرعون ، وهموا بقتله .

! 7 < { وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يامُوسَى إِنَّ الْمَلاّ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } > 7 !

< < القصص: ( 20 ) وجاء رجل من . . . . . > > قيل: الرجل: مؤمن آل مؤمن آل فرعون ، وكان ابن عم فرعون ، و { يَسْعَى } يجوز ارتفاعه وصفًا لرجل ، واتتصابه حالًا عنه ؛ لأنه قد تخصص بأن وصف بقوله: { مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ } وإذا جعل صلة لجاء ، لم يجز في { يَسْعَى } إلا الوصف . والائتمار: التشاور . يقال: الرجلان يتآمران ويأتمران ، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء أو يشير عليه بأمر . والمعنى: يتشاورون بسببك { لَكَ } بيان ، وليس بصلة الناصحين .

! 7 < { فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * < < القصص: ( 21 ) فخرج منها خائفا . . . . . > > يَتَرَقَّبُ } التعرّض له في الطريق . أو أن يلحق . ! 7 < {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّى أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ السَّبِيلِ } > 7 !

< < القصص: ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . . > >

{ تِلْقَاء مَدْيَنَ } قصدها ونحوها . ومدين: قرية شعيب عليه السلام ، سميت بمدين بن إبراهيم ، ولم تكن في سلطان فرعون ، وبينها وبين مصر مسيرة ثمان ، وكان موسى لا يعرف إليها الطريق قال ابن عباس: خرج وليس له علم بالطريق إلا حسن ظنه بربه . و { سَوَاء السَّبِيلِ } وسطه ومعظم نهجه . وقيل: خرج حافيًا لا يعيش إلا بورق الشجر ، فما وصل حتى سقط خف قدمه . وقيل: جاءه ملك على فرس بيده عنزة ، فانطلق به إلى مدين .

! 7 < { وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * فَجَآءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِى عَلَى اسْتِحْيَآءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَتْ إِحْدَاهُمَا ياأَبَتِ اسْتَأجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأجَرْتَ الْقَوِىُّ الأَمِينُ * قَالَ إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَىَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِى ثَمَانِىَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الاٌّ جَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَىَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } > 7 < القصص: ( 23 ) ولما ورد ماء . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت