وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ > 7 !
< < النور: ( 21 ) يا أيها الذين . . . . . > > الفحشاء والفاحشة: ما أفرط قبحه . قال أبو ذؤيب: % ( ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا ;
أي: أفرطت غيرتها . والمنكر: ما تنكره النفوس فتنفر عنه ولا ترتضيه . وقرىء: ( خطوات ) بفتح الطاء وسكونها . وزكّى بالتشديد ، والضمير لله تعالى ، ولولا أنّ الله تفضل عليكم بالتوبة الممحصة ، لما طهر منكم أحد آخر الدهر من دنس إثم الإفك ، ولكن الله يطهر التائبين بقبول توبتهم إذا محضوها ، وهو { سَمِيعُ } لقولهم { عَلِيمٌ } بضمائرهم وإخلاصهم .
! 7 < { وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُواْ أُوْلِى الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } > 7 !
< < النور: ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . . > > وهو من ائتلى إذا حلف: افتعال من الألية . وقيل: من قولهم: ما ألوت جهدًا ، إذا لم تدخر منه شيئًا . ويشهد للأول قراءة الحسن: ولا يتأل . والمعنى: لا يحلفوا على أن لا يحسنوا إلى المستحقين للإحسان . أو لا يقصروا في أن يحسنوا إليهم وإن كانت بينهم وبينهم شحناء لجناية اقترفوها ، فليعودوا عليهم بالعفو والصفح ، وليفعلوا بهم مثل ما يرجون أن يفعل بهم ربهم ، مع كثرة خطاياهم وذنوبهم ، نزلت في شأن مسطح وكان ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وكان فقيرًا من فقراء المهاجرين ، وكان أبو بكر ينفق عليه ، فلما فرط منه ما فرط: آلى أن لا ينفق عليه ، وكفى به داعيًا إلى المجاملة وترك الاشتغال بالمكافأة للمسىء . ويروى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها على أبي بكر ، فقال: بلى أحب أن يغفر ال