فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 2833

> 1 ( سورة الشعراء ) 1 <

مكية ، إلا قوله { وَالشُّعَرَاء * إِلَى * ءاخَرَ }

وهي مائتان وسبع وعشرون آية ، وفي رواية: وست وعشرون آية ( نزلت بعد الواقعة )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { طسم * تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ } > 7 !

< < الشعراء: ( 1 ) طسم > > { لِزَامًا طسم } بتفخيم الألف وإمالتها ، وإظهار النون ، وإدغامها { الْكِتَابِ الْمُبِينِ } الظاهر إعجازه ، وصحة أنه من عند الله ، والمراد به السورة أو القرآن ، والمعنى: آيات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين .

! 7 < { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } > 7 !

< < الشعراء: ( 3 ) لعلك باخع نفسك . . . . . > > البخع: أي يبلغ بالذبح البخاع بالباء ، وهو عرق مستبطن الفقار ، وذلك أقصى حدّ الذبح ولعل للإشفاق ، يعني: أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة على ما فاتك من إسلام قومك { أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } لئلا يؤمنوا ، أو لامتناع إيمانهم ، أو خفية أن لا يؤمنوا . وعن قتادة رضي الله عنه: باخع نفسك على الإضافة .

! 7 < { إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ } > 7 !

< < الشعراء: ( 4 ) إن نشأ ننزل . . . . . > > أراد: آية ملجئة إلى الإيمان قاصرة عليه . { فَظَلَّتْ } معطوف على الجزاء الذي هو ننزل ، لأنه لو قيل: أنزلنا ، لكان صحيحًا . ونظيره: فأصدق وأكن ، كأنه قيل: أصدق . وقد قرىء: ( لو شئنا لأنزلنا ) . وقرىء: ( فتظل أعناقهم ) فإن قلت: كيف صحّ مجيء خاضعين خبرًا عن الأعناق قلت: أصل الكلام: فظلوا لها خاضعين ، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع ، وترك الكلام على أصله ، كقوله: ذهبت أهل اليمامة ، كأنّ الأهل غير مذكور . أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء ، قيل: خاضعين ، كقوله تعالى: { لِى سَاجِدِينَ } ( يوسف: 4 ) . وقيل: أعناق الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت