والركبتان ، والقدمان ) وقيل: هي جمع مسجد وهو السجود .
! 7 < { وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا } > 7 !
< < الجن: ( 19 ) وأنه لما قام . . . . . > > { عَبْدُ اللَّهِ } النبي صلى الله عليه وسلم . فإن قلت: هلا قيل: رسول الله أو النبي ؟ قلت: لأن تقديره: وأوحى إليَّ أنه لما قام عبد الله فلما كان واقعًا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه: جيء به على ما يقتضيه التواضع والتذلل أو لأن المعنى أن عبادة عبد الله لله ليست بأمر مستبعد عن العقل ولا مستنكر ، حتى يكونوا عليه لبدًا . ومعنى ( قام يدعوه ) قام يعبده ، يريد: قيامه لصلاة الفجر بنخلة حين أتاه الجن فاستمعوا لقراءته صلى الله عليه وسلم { كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا } أي يزدحمون عليه متراكمين تعجبًا مما رأوا ممن عبادته واقتداء أصحابه به قائمًا وراكعًا وساجدًا ، وإعجابًا بما تلا من القرآن ، لأنهم رأوا ما لم يروا مثله ، وسمعوا بما لم يسمعوا بنظيره . وقيل معناه: لما قام رسولًا يعبد الله وحده مخالفًا للمشركين في عبادتهم الآلهة من دونه: كاد المشركون لتظاهرهم عليه وتعاونهم على عداوته يزدحمون عليه متراكمين { لِبَدًا } جمع لبدة وهو ما تلبد بعضه على بعض ، ومنها ( لبدة الأسد ) وقرىء ( لبدا ) واللبدة في معنى اللبدة ؛ ولبدا: جمع لابد ، كساجد وسجد ولبدا بضمتين: جمع لبود ، كصبور وصبر وعن قتادة: تلبدت الإنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه فأبى الله إلا أن ينصره ويظهره على من ناوأه . ومن قرأ ( وإنه ) بالكسر: جعله من كلام الجن: قالوه لقومهم حين رجعوا إليهم حاكين ما رأوا من صلاته وازدحام أصحابه عليه في ائنمامهم به .
! 7 < { قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّى وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا * قُلْ إِنِّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ رَشَدًا * قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا * إِلاَّ بَلاَغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا * حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا * قُلْ إِنْ أَدْرِى أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّى أَمَدًا * عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا * لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا } > 7 < الجن: ( 20 ) قل إنما أدعو . . . . . > >