فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 2833

وشدة ، فصح أن يقع عليه اسم السوء ، كقوله عزّ وعلا: { إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً } ( الأحزاب: 17 ) .

! 7 < { إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِّتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } > 7 !

< < الفتح: ( 8 - 9 ) إنا أرسلناك شاهدا . . . . . > > { شَاهِدًا } تشهد على أمّتك ، كقوله تعالى: { وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } ( البقرة: 143 ) . { لّتُؤْمِنُواْ } الضمير للناس { وَتُعَزّرُوهُ } ويقووه بالنصرة { وَتُوَقّرُوهُ } ويعظموه { وَتُسَبّحُوهُ } من التسبيح . أو من السبحة ، والضمائر لله عز وجلّ والمراد بتعزيز الله: تعزيز دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم . ومن فرق الضمائر فقد أبعد . وقرىء: ( لتؤمنوا ) ( وتعزروه ) ( وتوقروه ) ( وتسبحوه ) بالتاء . والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمّته . وقرىء: ( وتعزروه ) بضم الزاي وكسرها . وتعزروه بضم التاء والتخفيف ، وتعززوه بالزايين . وتوقروه من أوقره بمعنى وقره . وتسبحوا الله { بُكْرَةً وَأَصِيلًا } عن ابن عباس رضي الله عنهما: صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر .

! 7 < { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } > 7 !

< < الفتح: ( 10 ) إن الذين يبايعونك . . . . . > > لما قال { إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ } أكده تأكيدًا على طريق التخييل فقال: { يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } يريد أن يد رسول الله التي تعلو أيدي المبايعين: هي يد الله ، والله تعالى منزه عن الجوارح وعن صفات الأجسام ، وإنما المعنى: تقرير أن عقد الميثاق مع الرسول كعقده مع الله من غير تفاوت بينهما ، كقوله تعالى: { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } ( النساء: 80 ) والمراد: بيعة الرضوان { فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ } فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه . قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه:

( 1043 ) بايعنا رسول الله تحت الشجرة على الموت ، وعلى أن لا نفرّ ، فما نكث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت