فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 2833

عباس رضي الله عنهما: الفرقان: الفتح ، كقوله: { يَوْمَ الْفُرْقَانِ } ( الأنفال: 41 ) وعن الضحاك: فلق البحر . وعن محمد ابن كعب: المخرج من الشبهات . وقرأ ابن عباس: ( ضياء ) بغير واو: وهو حال عن الفرقان . والذكر: الموعظة ، أو ذكر ما يحتاجون إليه في دينهم ومصالحهم ، أو الشرف .

! 7 < { الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 49 ) الذين يخشون ربهم . . . . . > > محل { الَّذِينَ } جرّ على الوصفية . أو نصب على المدح . أو رفع عليه .

! 7 < { وَهَاذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 50 ) وهذا ذكر مبارك . . . . . > > { وَهَاذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ } هو القرآن . وبركته: كثرة منافعه ، وغزارة خيره .

! 7 < { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَاذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 51 ) ولقد آتينا إبراهيم . . . . . > > الرشد: الاهتداء لوجوه الصلاح . قال الله تعالى: { وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النّكَاحَ فَإِنْ } ( النساء: 6 ) وقرىء: ( رشده ) والرشد والرشد ، كالعدم والعدم . ومعنى إضافته إليه: أنه رشد مثله . وأنه رشد له شأن { مِن قَبْلُ } أي من قبل موسى وهارون عليهما السلام . ومعنى علمه به: أنه علم منه أحوالًا بديعة وأسرارًا عجيبة وصفات قد رضيها وأحمدها ، حتى أهله لمخالته ومخالصته ، وهذا كقولك في خير من الناس: أنا عالم بفلان ، فكلامك هذامن الاحتواء على محاسن الأوصاف بمنزل { إِذْ قَالَ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَاذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ } إما أن يتعلق بآتينا ، أو برشده ، أو بمحذوف ، أي: اذكر من أوقات رشده هذا الوقت . قوله: { مَا هَاذِهِ التَّمَاثِيلُ } تجاهل لهم وتغاب ، ليحقر آلهتهم ويصغر شأنها ، مع علمه بتعظيمهم وإجلالهم لها . لم ينو للعاكفين مفعولًا ، وأجراه مجرى ما لا يتعدى ، كقولك: فاعلون العكوف لها أو واقفون لها . فإن قلت: هلا قيل: عليها عاكفون ، كقوله تعالى: { يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ } ( الأعراف: 138 ) ؟ قلت: لو قصد التعدية لعدّاه بصلته التي هي ( على ) .

ما أقبح التقليد والقول المتقبل بغير برهان ، وما أعظم كيد الشيطان للمقلدين حين استدرجهم إلى أن قلدوا آباءهم في عبادة التماثيل وعفروا لها جباههم ، وهم معتقدون أنهم على شيء ، وجادّون في نصرة مذهبهم ، ومجادلون لأهل الحق عن باطلهم ، وكفى أهل التقليد سبة أنّ عبدة الأصنام منهم { أَنتُمْ } من التأكيد الذي لا يصح الكلام مع الإخلال به ، لأنّ العطف على ضمير هو في حكم بعض الفعل ممتنع . ونحوه: اسكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت