فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 2833

له لي ، ورجع إلى مسطح نفقته وقال: والله لا أنزعها أبدًا . وقرأ أَبو حيوة وابن قطيب: ( أن تؤتوا ) ، بالتاء على الالتفات . ويعضده قوله: { أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ } .

! 7 < { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُواْ فِى الدُّنْيَا وَالاٌّ خِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } > 7 !

< < النور: ( 23 ) إن الذين يرمون . . . . . > > { الْغَافِلَاتِ } السليمات الصدور ، النقيات القلوب ، اللاتي ليس فيهن دهاء ، ولا مكر ، لأنهنّ لم يجربن الأمور ولم يرزن الأحوال ، فلا يفطنّ لما تفطن له المجربات العرافات . قال: % ( وَلَقَدْ لَهَوْتُ بِطَفْلَةٍ مَيَّالَة % بَلْهَاءَ تُطْلِعُنِي عَلَى أَسْرَارِهَا ) %

وكذلك البله من الرجال في قوله عليه الصلاة والسلام:

( 741 ) ( أكثر أهل الجنة البله ) .

! 7 < { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ } > 7 !

< < النور: ( 24 ) يوم تشهد عليهم . . . . . > > وقرىء: ( يشهد ) بالياء . والحق: بالنصب صفة للدين وهو الجزاء ، وبالرفع صفة لله ، ولو فليت القرآن كله وفتشت عما أوعد به من العصاة لم تر الله تعالى قد غلظ في شيء تغليظه في إفك عائشة رضوان الله عليها ، ولا أنزل من الآيات القوارع ، المشحونة بالوعيد الشديد والعتاب البليغ والزجر العنيف ، واستعظام ما ركب من ذلك ، واستفظاع ما أقدم عليه ، ما أنزل فيه على طرق مختلفة وأساليب مفتنة . كل واحد منها كاف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت