فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 2833

ألفًا . وقيل: سبعين ألفًا وقيل: بضعة وثلاثين ألفًا . واختلفت الروايات فمن مقل ومن مكثر . وقيل: كان يعلمهم مجوسيان من أهل نينوى . وقيل: قال فرعون: لا نغالب موسى إلاّ بما هو منه ، يعني السحر .

! 7 < { قَالُواْ يامُوسَى إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ * قَالَ أَلْقَوْاْ فَلَمَّآ أَلْقُوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ * وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } > 7 !

< < الأعراف: ( 115 ) قالوا يا موسى . . . . . > > تخييرهم إياه أدب حسن راعوه معه ، كما يفعل أهل الصناعات إذا التقوا كالمتناظرين ، قبل أن يتخاوضوا في الجدال ، والمتصارعين قبل أن يتآخذوا للصراع . وقولهم: { وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ } فيه ما يدلّ على رغبتهم في أن يلقوا قبله من تأكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل وتعريف الخبر ، أو تعريف الخبر وإقحام الفصل ، وقد سوّغ لهم موسى ما تراغبوا فيه ازدراء لشأنهم ، وقلة مبالاة بهم . وثقة بما كان بصدده من التأييد السماوي ، وأن المعجزة لن يغلبها سحر أبدًا { سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ } أروها بالحيل والشعوذة وخيلوا إليها ما الحقيقة بخلافه ، كقوله تعالى: { يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى } ( طه: 66 ) . روي: أنهم ألقوا حبالًا غلاظًا وخشبًا طوالًا ، فإذا هي أمثال الحيات ، قد ملأت الأرض وركب بعضها بعضًا { وَاسْتَرْهَبُوهُمْ } وأرهبوهم إرهابًا شديدًا ، كأنهم استدعوا رهبتهم { بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } في باب السحر . روي أنهم لونوا حبالهم وخشبهم وجعلوا فيها ما يوهم الحركة . قيل: جعلوا فيها الزئبق { مَا يَأْفِكُونَ } ما موصولة أو مصدرية ، بمعنى: ما يأفكونه أي يقلبونه عن الحق إلى الباطل ويزوّرونه تسمية للمأفوك بالإفك روي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت