فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 2833

سبيل للداخل به اليك

! 2 < قالت هو من عند الله > 2 !

فلا تستبعد قيل تكلمت وهي صغيرة كما تكلم عيسى وهو في المهد

وعن النبي صلى الله عليه وسلم

169 انه جاع في زمن قحط فأهدت له فاطمة رضي الله عنها رغيفين وبضعة لحم آثرته بها فرجع بها اليها وقال هلمي يا بنية فكشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا ولحما فبهتت وعلمت انها نزلت من عند الله فقال لها صلى الله عليه وسلم أني لك هذا فقالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب

فقال عليه الصلاة والسلام ( الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني اسرائيل )

(1) ثم جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والحسن والحسين وجميع اهل بيته فأكلوا عليه حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو فأوسعت فاطمة على جيرانها

! 2 < إن الله يرزق > 2 !

من جملة كلام مريم عليها السلام او من كلام رب العزة عز من قائل

! 2 < بغير حساب > 2 !

بغير تقدير لكثرته او تفضلا بغير محاسبة ومجازاة على عمل بحسب الاستحقاق

هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعآء فنادته الملائكة وهو قائم يصلى في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتى عاقر قال كذالك الله يفعل ما يشآء قال رب اجعل لىءاية قال ءايتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشى والإبكار 38 - 41

! 2 < < < آل عمران: ( 38 ) هنالك دعا زكريا . . . . . > > هنالك > 2 !

في ذلك المكان حيث هو قاعد عند مريم في المحراب او في ذلك الوقت

فقد يستعار هنا وثم وحيث للزمان لما رأى حال مريم في كرامتها على الله ومنزلتها رغب في أن يكون له من إيشاع ولد مثل ولد أختها حنة في النجابة والكرامة على الله وإن كانت عاقرا عجوزا فقد كانت أختها كذلك وقيل لما رأى الفاكهة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت