فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 2833

فلان يركب الخيل ويلبس عمائم الخز ، لمن لا يركب إلا فرسًا واحدًا وما له إلا عمامة فردة ، تزيدا في الوصف ، فهؤلاء أيضًا تزيدوا في وصف الحلم بالبطلان ، فجعلوه أضغاث أحلام . ويجوز أن يكون قد قص عليهم مع هذه الرؤيا رؤيا غيرها { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الاْحْلَامِ بِعَالِمِينَ } إما أن يريدوا بالأحلام المنامات الباطلة خاصة ، فيقولوا: ليس لها عندنا تأويل ، فإن التأويل إنما هو للمنامات الصحيحة الصالحة ، وإما أن يعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام بنحارير .

! 7 < { وَقَالَ الَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } > 7 !

< < يوسف: ( 45 ) وقال الذي نجا . . . . . > > قرىء: ( وادكر ) بالدال وهو الفصيح . وعن الحسن: ( واذكر ) ، بالذال المعجمة . والأصل تذكر ، أي تذكر الذي نجا من الفتيين من القتل يوسف وما شاهد منه { بَعْدَ أُمَّةٍ } بعد مدّة طويلة ، وذلك أنه حين استفتى الملك في رؤياه وأعضل على الملأ تأويلها ، تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه ، وطلبه إليه أن يذكره عند الملك . وقرأ الأشهب العقيلي ( بعد إمّة ) بكسر الهمزة ، والإمّة النعمة . قال عدي: % ( ثُمَّ بَعْدَ الفَلاَحِ وَالْمُلْكِ وَالإِمَّ % ةِ وَارَتْهُمُ هُنَاكَ القُبُورُ ) %

أي بعد ما أنعم عليه بالنجاة . وقرىء: ( بعد أمه ) بعد نسيان . يقال: أمه يأمه أمها ، إذا نسي . ومن قرأ بسكون الميم فقد خطىء { أَنَاْ أُنَبّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ } أنا أخبركم به عمن عنده علمه . وفي قراءة الحسن: ( أنا آتيكم بتأويله ) { فَأَرْسِلُونِ } فابعثوني إليه لأسأله ، ومروني باستعباره وعن ابن عباس: لم يكن السجن في المدينة .

! 7 < { يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ } > 7 !

< < يوسف: ( 46 ) يوسف أيها الصديق . . . . . > > المعنى فأرسلوه إلى يوسف ، فأتاه فقال { يُوسُفُ أَيُّهَا الصّدِيقُ } أيها البليغ في الصدق ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت