الشياطين ، وبرىء من الشرك ويعافي من الفزع الأكبر ) .
> 1 ( سورة النصر ) 1 <
نزلت بمنى في حجة الوداع ، فتعد مدنية ، وهي آخر من نزل من السور
وآياتها 3 ( نزلت بعد التوبة )
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوابَا } > 7 !
< < النصر: ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . . > > {إِذَا جَاء } منصوب بسبح ، وهو لما يستقبل . والاعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوّة . روى أنها نزلت في أيام التشريق بمنى في حجة الوداع . فإن قلت: ما الفرق بين النصر والفتح حتى عطف عليه ؟ قلت: النصر الإغاثة والإظهار على العدوّ . ومنه: نصر الله الأرض غاثها . والفتح: فتح البلاد والمعنى نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على العرب أو على قريش وفتح مكة وقيل: جنس نصر الله للمؤمنين وفتح بلاد الشرك عليهم . وكان فتح مكة لعشر مضين من شهر رمضان سنة ثمان ، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وطوائف العرب ، وأقام بها خمس عشرة ليلة ، ثم خرج إلى هوازن ، وحين دخلها
( 1356 ) وقف على باب الكعبة ، ثم قال: ( لا إلاه إلاّ الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ، ثم قال: ( يا أهل مكة ، ما ترون أني فاعل بكم ؟ ) قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ) . قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء ، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان الله تعالى أمكنه من رقابهم عنوة ، وكانوا له فيئًا ، فلذلك سمى