أهل مكة الطلقاء ، ثم بايعوه على الإسلام { فِى دِينِ اللَّهِ } في ملة الإسلام التي لا دين له يضاف إليه غيرها { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ } ( آل عمران: 85 ) . { أَفْوَاجًا } جماعات كثيفة كانت تدخل فيه القبيلة بأسرها بعد ما كانوا يدخلون فيه واحدًا واحدًا واثنين اثنين . وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
( 1357 ) أنه بكى ذات يوم ، فقيل له . فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( دخل الناس في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا ) وقيل: أراد بالناس أهل اليمن . وقال أبو هريرة:
( 1358 ) لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الله أكبر جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن: قوم رقيقة قلوبهم ، الإيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية ) وقال:
( 1359 ) أجد نفير ربكم من قبل اليمن ) . وعن الحسن: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أقبلت العرب بعضها على بعض ، فقالوا: أما إذ ظفر بأهل الحرم فليس به يدان ، وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل وعن كل من أرادهم ، فكانوا يدخلون في الإسلام