فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 2833

> 1 ( سورة نوح ) 1 <

مكية ، وهي ثمان وعشرون آية ( نزلت بعد النحل )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ ياقَوْمِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ * يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } > 7 !

< < نوح: ( 1 ) إنا أرسلنا نوحا . . . . . > > {أَنْ أَنذِرِ } أصله: بأن أنذر ، فخذف الجار وأوصل الفعل: وهي أن الناصبة للفعل ، والمعنى: أرسلناه بأن قلنا له أنذر ، أي: أرسلناه بالأمر بالإنظار . ويجوز أن تكون مفسرة ؛ لأنّ الإرسال فيه معنى القول . وقرأ ابن مسعود ( أنذر ) بغير ( أن ) على إرادة القول . و { أَنِ اعْبُدُواْ } نحو { أَنْ أَنذِرِ } في الوجهين . فإن قلت: كيف قال { وَيُؤَخّرْكُمْ } مع إخباره بامتناع تأخير الأجل ، وهل هذا إلا تناقض ؟ قلت: قضى الله مثلًا أنّ قوم نوح إن آمنوا عمرهم ألف سنة ، وإن بقوا على كفرهم أهلكهم على رأس تسعمائة . فقيل لهم: آمنوا يؤخركم إلى أجل مسمى ، أي: إلى وقت سماه الله وضربه أمدًا تنتهون إليه لا تتجاوزونه ، وهو الوقت الأطول تمام الألف ثم أخبر أنه إذا جاء ذلك الأجل الأمد لا يؤخر كما يؤخر هذا الوقت ، ولم تكن لكم حيلة ، فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير .

! 7 < { قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِى إِلاَّ فِرَارًا * وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُواْ أَصَابِعَهُمْ فِىءَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اسْتِكْبَارًا * ثُمَّ إِنِّى دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّى أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مُدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا * مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا * أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا * وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الاٌّ رْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الاٌّ رْضَ بِسَاطًا * لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا } > 7 !

< < نوح: ( 5 ) قال رب إني . . . . . > > {لَيْلًا وَنَهَارًا } دائبًا من غير فتور مستغرقًا به الأوقات كلها { فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِى } جعل الدعاء فاعل زيادة الفرار . والمعنى على أنهم ازدادوا عنده فرارًا ؛ لأنه سبب الزيادة . ونحوه { فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ } ( التوبة: 125 ) { فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا } ( التوبة: 124 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت