فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2833

يقطع شأفة اليهود ويجليهم عن بلادهم فيصبح المنافقون نادمين على ما حدثوا به انفسهم

وذلك انهم كانوا يشكون في امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون ما نظن ان يتم له أمر وبالحري أن تكون الدولة والغلبة لهؤلاء

وقيل او امر من عنده او ان يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بإظهار أسرار المنافقين وقتلهم فيندموا على نفاقهم

وقيل او أمر من عند الله لا يكون فيه للناس فعل كبني النضير الذين طرح الله في قلوبهم الرعب

فأعطوا بأيديهم من غير أن يوجف عليهم بخيل ولا ركاب

! 2 < ويقول الذين آمنوا > 2 !

قرىء بالنصب عطفا على ان يأتي

وبالرفع على انه كلام مبتدأ أي ويقول الذين آمنوا في ذلك الوقت وقرىء ( يقول ) بغير واو وهي في مصاحف مكة والمدينة والشأم كذلك على انه جواب قائل يقول فماذا يقول المؤمنون حينئذ فقيل يقول الذين آمنوا هؤلاء الذين أقسموا

فإن قلت لمن يقولون هذا القول قلت إما ان يقوله بعضهم لبعض تعجبا من حالهم واغتباطا بما من الله عليهم من التوفيق في الاخلاص

! 2 < أهؤلاء الذين أقسموا > 2 !

لكم بأغلظ الإسمان أنهم اولياؤكم ومعاضدوكم على الكفار

وإما ان يقولوه لليهود لأنهم حلفوا لهم بالمعاضدة والنصرة

كما حكى الله عنهم

! 2 < وإن قوتلتم لننصرنكم > 2 ! الحشر 11

! 2 < حبطت أعمالهم > 2 !

من جملة قول المؤمنين اي بطلت أعمالهم التى كانوا يتكلفونها في رأي أعين الناس

وفيه معنى التعجب كانه قيل ما احبط اعمالهم فما أخسرهم او من قول الله عز وجل شهادة لهم بحبوط الأعمال وتعجيبا من سوء حالهم

المائدة 54

< < المائدة: ( 54 ) يا أيها الذين . . . . . > > وقرىء ( من يرتد ومن( يرتدد ) وهو في الإمام بدالين وهو من الكائنات التي أخبر عنها في القرآن قبل كونها وقيل بل كان أهل الردة إحدى عشرة فرقة ثلاث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بنو مدلج ورئيسهم ذو الخمار وهو الأسود العنسي وكان كاهنا تنبأ باليمن واستولى على بلاده وأخرج عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن فأهلكه الله على يد فيروز الديلمي بيته فقتله وأخبر رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت