فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2833

يصحبان البطن والإناء . ألا ترى إلى قولهم: معها حبل ، وكذلك المضمرات تصحب الصدور وهي معها وذو: موضوع لمعنى الصحبة .

! 7 < { هُوَ الَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِى الاٌّ رْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلاَ يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتًا وَلاَ يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارًا } > 7 !

< < فاطر: ( 39 ) هو الذي جعلكم . . . . . > > يقال للمستخلف: خليفة وخليف ؛ فالخليفة تجمع خلائف ، والخليف: خلفاء ، والمعنى أنه جعلكم خلفاءه في أرضه قد ملككم مقاليد التصرف فيها وسلطكم على ما فيها ، وأباح لكم منافعها لتشكروه بالتوحيد والطاعة { فَمَن كَفَرَ } منكم وغمط من هذه النعمة السنية ، فوبال كفره راجع عليه ، وهو مقت الله الذي ليس وراءه خزي وصغار وخسار الآخرة الذي ما بقي بعده خسار ، والمقت: أشدّ البغض . ومنه قيل لمن ينكح امرأة أبيه: مقتي ، لكون ممقوتًا في كل قلب . وهو خطاب للناس . وقيل: خطاب لمن بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلكم أمّة خلفت من قبلها ، ورأت وشاهدت فيمن سلف ما ينبغي أن تعتبر به ، فمن كفر منكم فعليه جزاء كفره من مقت الله وخسار الآخرة ، كما أنّ ذلك حكم من قبلكم .

! 7 < { قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الاٌّ رْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَاوَاتِ أَمْ ءَاتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلاَّ غُرُورًا } > 7 !

< < فاطر: ( 40 ) قل أرأيتم شركاءكم . . . . . > > {أَرُونِىَ } بدل من أرأيتم: لأنّ المعنى: أرأيتم أخبروني ، كأنه قال: أخبروني عن هؤلاء الشركاء وعما استحقوا به الإلاهية والشركة أروني أي جزء من أجزاء الأرض استبدوا بخلقه دون الله أم لهم مع الله شركة في خلق السماوات ، أم معهم كتاب من عند الله ينطق بأنهم شركاؤه فهم على حجة وبرهان من ذلك الكتاب . أو يكون الضمير في { ءاتَيْنَاهُمُ } للمشركين ، كقوله: تعالى: { أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا } ( الروم: 35 ) أم آتيناهم كتابًا من قبله ، بل إن يعد بعضهم وهم الرؤوساء { بَعْضًا } وهم الأتباع { إِلاَّ غُرُورًا } وهو قولهم: { هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ } ( يونس: 18 ) وقرىء: ( بينات ) .

! 7 < { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا } > 7 !

< < فاطر: ( 41 ) إن الله يمسك . . . . . > > {أَن تَزُولاَ } كراهة أن تزولا . أن يمنعهما من أو تزولا: لأن الإمساك منع إِنَّهُ كَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت