فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 2833

باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني . وقيل: ذكر الله الصلوات الخمس . وعن الحسن: جميع الفرائض ، كأنه قال: عن طاعة الله . وقيل: القرآن . وعن الكلبي: الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

! 7 < { وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَاكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولُ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِى إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَآ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } > 7 !

< < المنافقون: ( 10 - 11 ) وأنفقوا من ما . . . . . > > {من} في { مَا رَزَقْنَاكُمْ } للتبعيض ، والمراد: الإنفاق الواجب { مّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } من قبل أن يرى دلائل الموت ، ويعاين ما ييأس معه من الإمهال ، ويضيق به الخناق ، ويتعذر عليه الإنفاق ويفوت وقت القبول ، فيتحسر على المنع ، ويعضّ أنامله على فقد ما كان متمكنًا منه . وعن ابن عباس رضي الله عنه: تصدّقوا قبل أن ينزل عليك سلطان الموت ، فلا تقبل متمكنًا منه . وعن ابن عباس رضي الله عنه: تصدّقوا قبل أن ينزل عليكم سلطان الموت ، فلا تقبل توبة ، ولا ينفع عمل . وعنه: ما يمنع أحدكم إذا كان له مال أن يزكي ، وإذا أطاق الحج أن يحج من قبل أن يأتيه الموت ، فيسأل ربه الكرة فلا يعطاها . وعنه: أنها نزلت في ما نعى الزكاة ، ووالله لو رأى خيرًا لما سأل الرجعة ، فقيل له: أما تتقي الله ، يسأل المؤمنون الكرة ؟ قال: نعم ، أنا أقرأ عليكم به قرآنا ، يعني: أنها نزلت في المؤمنين وهم المخاطبون بها ، وكذا عن الحسن: ما من أحد لم يزك ولم يصم ولم يحج إلا سأل الرجعة . وعن عكرمة أنها نزلت في أهل القبلة { لَوْلا أَخَّرْتَنِى } . وقرىء: ( أخرتن ) ، يريد: هلا أخرت موتى { إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ } إلى زمان قليل { فَأَصَّدَّقَ } وقرأ أبي فأتصدق على الأصل . وقرى: ( وأكن ) ، عطفًا على محل { فَأَصَّدَّقَ } كأنه قيل: إن أخرتني أصدّق وأكن . ومن قرأ: ( وأكون ) على النصب ، فعلى اللفظ . وقرأ عبيد بن عمير: ( وأكون ) ، على ( وأنا أكون ) عدة منه بالصلاح { وَلَن يُؤَخّرَ اللَّهُ } نفي للتأخير على وجه التأكيد الذي معناه منافاة المنفي الحكمة . والمعنى: إنكم إذا علمتم أنّ تأخير الموت عن وقته مما لا سبيل إليه . وأنه هاجم لا محالة ، وأنّ الله عليم بأعمالكم فمجاز عليها ، من منع واجب وغيره: لم تبق إلا المسارعة إلى الخروج عن عهدة الواجبات والاستعداد للقاء الله . وقرىء: ( تعملون ) ؛ بالتاء والياء . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1187 ) ( من قرأ سورة المنافقين بريء من النفاق ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت