فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 2833

( ولكنا خلقنا إذ خلقنا % حنيفا ديننا عن كل دين )

( وما كان من المشركين )

تعريض بأهل الكتاب وغيرهم لأن كلا منهم يدعي اتباع ابراهيم وهو على الشرك < < البقرة: ( 136 - 137 ) قولوا آمنا بالله . . . . . > >

قولوا ^

خطاب للمؤمنين

ويجوز ان يكون خطابا للكافرين أي قولوا لتكونوا على الحق والا فأنتم على الباطل وكذلك قوله

^ بل ملة إبراهيم ^

يجوز ان يكون على بل اتبعوا أنتم ملة إبراهيم او كونوا اهل ملته قولوا ءامنا بالله ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ومآ أوتى موسى وعيسى ومآ أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فإن ءامنوا بمثل مآ ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

والسبط الحافد

وكان الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم

^ والأسباط ^ حفدة يعقوب ذراري أبنائه الاثني عشر

^ لا نفرق بين احد منهم ^

لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى

و

^ أحد ^

في معنى الجماعة ولذلك صح دخول

^ بين ! 2 < عليه > 2 ! بمثل ما ءامنتم به ^

من باب التبكيت لأن دين الحق واحد لا مثل له وهو دين الاسلام

^ ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ^ آل عمران 185 فلا يوجد اذا دين آخر يماثل دين الاسلام في كونه حقا حتى ان آمنوا بذلك الدين المماثل له كانوا مهتدين فقيل فإن آمنوا بكلمة الشك على سبيل الفرض والتقدير أي فإن حصلوا دينا آخر مثل دينكم مساويا له في الصحة والسداد فقد اهتدوا

وفيه ان دينهم الذي هم عليه وكل دين سواه مغاير له غير مماثل لأنه حق وهدى وما سواه باطل وضلال

ونحو هذا قولك للرجل الذي تشير عليه هذا هو الرأي الصواب فإن كان عندك رأي أصوب منه فاعمل به وقد علمت ان لا أصوب من رأيك

ولكنك تريد تبكيت صاحبك وتوقيفه على ان ما رأيت لا رأي وراءه

ويجوز ان لا تكون الباء صلة وتكون باء الاستعانة كقولك كتبت بالقلم وعملت بالقدوم أي فإن دخلوا في الإيمان بشهادة مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت