فهرس الكتاب

الصفحة 2691 من 2833

يتقوّت من الحنطة والشعير وما يعلف من التبن والحشيش ، كما قال: { كُلُواْ وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ } ( طه: 54 ) ، و { وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ } ( الرحمان: 12 ) . { أَلْفَافًا } ملتفة ولا واحد له ، كالأوزاع والأخياف . وقيل: الواحد لف . وقال صاحب الإقليد: أنشدني الحسن بن علي الطوسي: % ( جَنَّةٌ لِفٌّ وَعَيْشٌ مُغْدِق % ونَدَامَى كُلُّهُمْ بِيضٌ زُهُرْ ) %

وزعم ابن قتيبة أنه لفاء ولف ، ثم ألفاف: وما أظنه واجدًا له نظيرًا من نحو خضر وأخضار وحمر وأحمار ، ولو قيل: هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد ، لكان قولًا وجيها .

! 7 < { إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا * وَفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا * وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا } > 7 !

< < النبأ: ( 17 - 20 ) إن يوم الفصل . . . . . > > { كَانَ مِيقَاتًا } كان في تقدير الله وحكمه حدّا توقت به الدنيا وتنتهي عنده ؛ أو حدا للخلائق ينتهون إليه { يَوْمَ يُنفَخُ } بدل من يوم الفصل ، أو عطف بيان { فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا } من القبور إلى الموقف أممًا كل أمة مع إمامهم . وقيل: جماعات مختلفة . وعن معاذ رضي الله عنه أنه سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

( 1262 ) يا معاذ ، سألت عن أمر عظيم من الأمور ، ثم أرسل عينيه وقال: تحشر عشرة أصناف من أمّتي: بعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت