فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 2833

حجت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما فأتتها امها تسألها وهي مشركة فأبت ان تعطيها فنزلت وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه كانوا يتقون ان يرضخوا لقراباتهم من المشركين

وروي ان ناسا من المسلمين كانت لهم أصهار في اليهود ورضاع وقد كانوا ينفقون عليهم قبل الاسلام فلما أسلموا كرهوا ان ينفقوهم

وعن بعض العلماء لو كان شر خلق الله لكان لك ثواب نفقتك

واختلف في الواجب فجوز أبو حنيفة رضي الله عنه صرف صدقة الفطر الى اهل الذمة وأباه غيره

للفقرآء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل أغنيآء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم 273

< < البقرة: ( 273 ) للفقراء الذين أحصروا . . . . . > > الجار متعلق بمحذوف والمعنى اعمدوا للفقراء واجعلوا ما تنفقون للفقراء كقوله تعالى

! 2 < في تسع آيات > 2 ! النمل 12 ويجوز ان يكون خبر مبتدأ محذوف أي صدقاتكم للفقراء

و

! 2 < الذين أحصروا في سبيل الله > 2 !

هم الذين احصرهم الجهاد

! 2 < لا يستطيعون > 2 !

لاشتغالهم به

! 2 < ضربا في الأرض > 2 !

للكسب وقيل هم أصحاب الصفة وهم نحو من أربعمائة رجل من مهاجري قريش لم يكن لهم مساكن في المدينة ولا عشائر فكانوا في صفة المسجد وهي سقيفته يتعلمون القرآن بالليل ويرضخون النوى بالنهار

وكانوا يخرجون في كل سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان عنده فضل اتاهم به إذا امسى

وعن ابن عباس رضي الله عنهما

149 وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على أصحاب الصفة فرأى فقرهم وجهدهم وطيب قلوبهم فقال ( أبشروا يا أصحاب الصفة فمن بقي من امتي على النعت الذي انتم عليه راضيا بما فيه فإنه من رفقائي في الجنة )

! 2 < يحسبهم الجاهل > 2 !

بحالهم

! 2 < أغنياء من التعفف > 2 !

مستغنين من اجل تعففهم عن المسألة

! 2 < تعرفهم بسيماهم > 2 !

من صفرة الوجه ورثاثة الحال

والإلحاف الإلحاح وهو اللزوم وان لا يفارق الا بشيء يعطاه من قولهم لحفني من فضل لحافه أي أعطاني من فضل ما عنده

وعن النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت