فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 2833

{ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ } قول الله لهم . أو حكاية قول المؤمنين لهم . أو هو من جملة جوابهم للمؤمنين ! 7 < { وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلاَ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ } > 7 !

.< < يس: ( 48 - 50 ) ويقولون متى هذا . . . . . > > وقرىء: ( وهم يخصمون ) بإدغام التاء في الصاد مع فتح الخاء وكسرها ، وإتباع الياء الخاء في الكسر ، ويختصمون على الأصل . ويخصمون ، من خصمه . والمعنى: أنها تبغتهم وهم في أمنهم وغفلتهم عنها ، لا يخطرونها ببالهم مشتغلين بخصوماتهم في متاجرهم ومعاملاتهم وسائر ما يتخاصمون فيه ويتشاجرون . ومعنى خصمون: يخصم بعضهم بعضًا . وقيل: تأخذهم وهم عند أنفسهم يخصمون في الحجة في أنهم لا يبعثون { فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ } أن يوصلوا في شيء من أمورهم { تَوْصِيَةً } ولا يقدرون على الرجوع إلى منازلهم وأهاليهم ، بل يموتون بحيث تفجؤهم الصيحة .

! 7 < { وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الاٌّ جْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ * قَالُواْ ياوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ } > 7 !

< < يس: ( 51 ) ونفخ في الصور . . . . . > > قرىء: ( الصور ) بسكون الواو وهو الفرن ، أو جمع صورة ، وحرّكها بعضهم ، و ( الأجداث ) القبور . وقرىء: بالفاء { يَنسِلُونَ } يعدون بكسر السين وضمها ، وهي النفخة الثانية . وقرىء: ( يا ويلتنا ) عن ابن مسعود رضي الله عنه: من أهبنا ، من هب من نومه إذا انتبه ، وأهبه غيره وقرىء: ( من هبنا ) بمعنى أهبنا: وعن بعضهم: أراد هب بنا ، فحذف الجار وأوصل الفعل: وقرىء: ( من بعثنا ) ومن هبنا ، على من الجارة والمصدر ، و { هَذَا } مبتدأ ، و { مَا وَعَدَ } خبره ، وما مصدرية أو موصولة . ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد ، وما وعد: خبر مبتدأ محذوف ، أي: هذا وعد الرحمان ، أي: مبتدأ محذوف الخبر ، أي ما وعد { الرَّحْمانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ } حق . وعن مجاهد: للكفار هجعة يجدون فيها طعم النوم ، فإذا صيح بأهل القبور قالوا: من بعثنا ، وأما { هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمانُ } فكلام الملائكة . عن ابن عباس . وعن الحسن: كلام المتقين . وقيل: كلام الكافرين يتذكرون ما سمعوه من الرسل فيجيبون به أنفسهم أو بعضهم بعضًا . فإن قلت: إذا جعلت ( ما ) مصدرية: كان المعنى: هذا وعد الرحمان وصدق المرسلين ، على تسمية الموعود والمصدوق فيه بالوعد والصدق ، فما وجه قوله: { وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ } إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت