فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 2833

كان جديرا بأن تتبع ملته وطريقته

ولو جعلتها معطوفة على الجملة قبلها لم يكن لها معنى

وقيل إن إبراهيم عليه السلام بعث الى خليل له بمصر في ازمة أصابت الناس يمتار منه فقال خليله لو كان إبراهيم يطلب الميرة لنفسه لفعلت ولكنه يريدها للأضياف فاجتاز غلمانه ببطحاء لينة فملؤا منها الغرائر حياء من الناس

فلما اخبروا إبراهيم عليه السلام ساءه الخبر فحملته عيناه وعمدت امراته الى غرارة منها فاخرجت أحسن حوارى واختبزت واستنبه إبراهيم عليه السلام فاشتم رائحة الخبز فقال من اين لكم فقالت امرأته من خليلك المصري فقال بل من عند خليلي الله عز وجل فسماه الله خليلا

النساء 126 < < النساء: ( 126 ) ولله ما في . . . . . > >

! 2 < ولله ما في السماوات وما في الأرض > 2 !

متصل بذكر العمال الصالحين والطالحين معناه ان له ملك أهل السموات والأرض فطاعته واجبة عليهم

^ وكان الله بكل شىء محيطا ^

فكان عالما بأعمالهم فمجازيهم على خيرها وشرها

فعليهم ان يختاروا لأنفسهم ما هو أصلح لها ويستفتونك فى

النساء 127

! 2 < < < النساء: ( 127 ) ويستفتونك في النساء . . . . . > > ما يتلى > 2 !

في محل الرفع أي الله يفتيكم والمتلو

! 2 < في الكتاب > 2 !

في معنى اليتامى يعني قوله

^ وإن خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى ^ النساء 3 وهو من قولك أعجبني زيد وكرمة ويجوز ان يكون

! 2 < ما يتلى عليكم > 2 ! مبتدأ و

! 2 < في الكتاب > 2 !

خبره على انها جملة معترضة والمراد بالكتاب اللوح المحفوظ تعظيما للمتلو عليهم وان العدل والنصفة في حقوق اليتامى من عظائم الأمور المرفوعة الدرجات عند الله التى تجب مراعاتها والمحافظة عليها والمخل بها ظالم متهاون بما عظمه الله

ونحوه في تعظيم القرآن

! 2 < وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم > 2 ! الزخرف 4 ويجوز ان يكون مجرورا على القسم كانه قيل قل الله يفتيكم فيهن وأقسم بما يتلى عليكم في الكتاب والقسم ايضا لمعنى التعظيم وليس بسديد ان يعطف على المجرور في ( فيهن ) لاختلاله من حيث اللفظ والمعنى فإن قلت بم تعلق قوله

^ في يتامى النساء

قلت في الوجه الأول هو صلة ( يتلى ^ أي يتلى عليكم في معناهن

ويجوز ان يكون ( في يتامى النساء ) بدلا من ( فيهن ) واما في الوجهين الآخرين فبدل لا غير

فإن قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت