فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 2833

لاختيارهم الكفر . فهم لا يؤمنون .

! 7 < { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } > 7 !

{ < < الأنعام: ( 13 ) وله ما سكن . . . . . > > وَلَهُ } عطف على الله { مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ } من السكنى وتعديه بفي كما في قوله: { وَسَكَنتُمْ فِى مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ } . { وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } يسمع كل مسموع ويعلم كل معلوم ، فلا يخفي عليه شيء مما يشتمل عليه الملوان .

! 7 < { قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ * قُلْ إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ } > 7 < الأنعام: ( 14 - 16 ) قل أغير الله . . . . . > >

أوَليّ { غَيْرُ اللَّهِ } ؟ همزة الاستفهام دون الفعل الذي هو { اتَّخَذَ } لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا ، لا في اتخاذ الولي ، فكان أولى بالتقديم . ونحوه { أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ } ( الزمر: 64 ) { اللَّهِ * أَذِنَ لَكُمْ } ( يونس: 59 ) . وقرىء { فَاطِرَ السَّمَاواتِ } بالجرّ صفة لله ، وبالرفع على المدح . وقرأ الزهري: ( فَطَرَ ) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ما عرفت ما فاطر السماوات والأرض ، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدعتها { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ } وهو يرزُق ولا يُرْزَق ، كقوله: { مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ } ( الذاريات: 59 ) والمعنى: أن المنافع كلها من عنده ، ولا يجوز عليه الانتفاع . وقرىء: ( ولا يطعم ) ، بفتح الياء . وروى ابن المأمون عن يعقوب: ( وهو يُطْعَمُ ولا يُطْعِمُ ) ، على بناء الأول للمفعول والثاني للفاعل ، والضمير لغير الله ، وقرأ الأشهب: ( وهو يطعم ولا يطعم ) ، على بنائهما للفاعل . وفسر بأن معناه: وهو يطعم ، ولا يستطعم . وحكى الأزهري: أطعمت ، بمعنى استطعمت ، ونحوه أفدت . ويجوز أن يكون المعنى: وهو يطعم تارة ولا يطعم أخرى على حسب المصالح ، كقولك: وهو يعطي ويمنع ، ويبسط ، ويقدر ، ويغني ويفقر { أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ } لأنّ النبي سابق أمته في الإسلام ، كقوله { وَبِذالِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } ( الأنعام: 163 ) وكقول موسى: { سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } ( الأعراف: 143 ) { وَلاَ تَكُونَنَّ } وقيل لي لا تكونن { مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ومعناه: أمرت بالإسلام ونهيت عن الشرك . و { مِنْ * سَنُراوِدُ عَنْهُ } العذاب { يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ } الله الرحمة العظمى وهي النجاة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت