فهرس الكتاب

الصفحة 2290 من 2833

عبيد بن عمير ( لا يذاقون فيها الموت ) وقرأ عبد الله ( لا يذوقون فيها طعم الموت ) ، فإن قلت: كيف استثنيت الموتة الأولى المذوقة قبل دخول الجنة من الموت المنفي ذوقه فيها ؟ قلت: أريد أن يقال: لا يذوقون فيها الموت البتة ، فوضع قوله: { إِلاَّ الْمَوْتَةَ الاْولَى } موضع ذلك ؛ لأن الموتة الماضية محال ذوقها في المستقبل ، فهو من باب التعليق بالمحال ، كأنه قيل: إن كانت الموتة الأولى يستقيم ذوقها في المستقبل فإنهم يذوقونها . وقرىء: ( ووقاهم ) بالتشديد { فَضْلًا مّن رَّبّكَ } عطاء من ربك وثوابًا ، يعني: كل ما أعطى المتقين من نعيم الجنة والنجاة من النار . وقرىء: ( فضل ) أي: ذلك فضل .

! 7 < { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ } > 7 !

< < الدخان: ( 58 - 59 ) فإنما يسرناه بلسانك . . . . . > > { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلَسَانِكَ } فذلكة للسورة . ومعناها: ذكرهم بالكتاب المبين ( فإنما يسرناه ) أي: سهلناه ، حيث أنزلناه عربيًا بلسانك بلغتك إرادة أن يفهمه قومك فيتذكروا { فَارْتَقِبْ } فانتظر ما يحل بهم { إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ } ما يحل بك متربصون الدوائر .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1019 ) ( من قرأ سورة حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ) وعنه عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت