وقيل هو تكبير يوم الفطر وقيل هو التكبير عند الإهلال
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون 186 < < البقرة: ( 186 ) وإذا سألك عبادي . . . . . > >
تمثيل لحاله في سهولة إجابته لمن دعاه وسرعة إنجاحه حاجة من سأله بحال من قرب مكانه فإذا دعى أسرعت تلبيته ونحوه
! 2 < ونحن أقرب إليه من حبل الوريد > 2 ! ق 16 وقوله عليه الصلاة والسلام
92 ( هو بينكم وبين اعناق رواحلكم )
(1) وروي
93 أن أعربيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقريب ربنا فنناجيه ام بعيد فنناديه
(1) فنزلت
! 2 < فليستجيبوا لي > 2 !
اذا دعوتهم للإيمان والطاعة كما اني اجيبهم اذا دعوني لحوائجهم
وقرىء ( يرشدون ويرشدون ) بفتح الشين وكسرها
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسآئكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذالك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون البقرة 187 < < البقرة: ( 187 ) أحل لكم ليلة . . . . . > >
+ أخرجه الطبري 2951 عن ابن عباس بإسناد ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي ومن دونه +