فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 2833

وإرادة طمع ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . ويجوز أن يكون حالين ؛ أي: خائفين وطامعين . وقرىء ( ينزل ) بالتشديد .

! 7 < { وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَآءُ وَالاٌّ رْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الاٌّ رْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ * وَلَهُ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ } > 7 !

< < الروم: ( 25 - 26 ) ومن آياته أن . . . . . > > { وَمِنْ ءايَاتِهِ } قيام السماوات والأرض واستمساكهما بغير عمد { بِأَمْرِهِ } أي بقوله: كونًا قائمتين . والمراد بإقامته لهما: إرادته لكونهما على صفة القيام دون الزوال . وقوله: { إِذَا دَعَاكُمْ } بمنزلة قوله: يريكم ، في إيقاع الجملة موقع المفرد على المعنى ، كأنه قال: ومن آياته قيام السماوات والأرض ، ثم خروج الموتى من القبور إذا دعاهم دعوة واحدة: يا أهل القبور اخرجوا . والمراد سرعة وجود ذلك من غير توقف ولا تلبث ، كما يجيب الداعي المطاع مدعوّه ، كما قال القائل: % ( دَعَوْتُ كلَيْبًا دَعْوَةً فَكَأَنَّمَا % دَعَوْتُ بِهِ ابْنَ الطَّوْدِ أَوْ هُوَ أَسْرَعُ ) %

يريد بابن الطود: الصدى ، أو الحجر إذا ندهدى ، وإنما عطف هذا على قيام السماوات والأرض بثم ، بيانًا لعظم ما يكون من ذلك الأمر واقتداره على مثله ، وهو أن يقول: يا أهل القبور ، قوموا ؛ فلا تبقى نسمة من الأوّلين والآخرين إلا قامت تنظر ، كما قال تعالى: { ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ } ( الزمر: 68 ) . قولك: دعوته من مكان كذا ، كما يجوز أن يكون مكانك يجوز أن يكون مكان صاحبك ، تقول: دعوت زيدًا من أعلى الجبل فنزل عليّ: ودعوته من أسفل الوادي فطلع إليّ . فإن قلت: بم تعلق { مّنَ الاْرْضِ } أبالفعل أم بالمصدر ؟ قلت: هيهات ، إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل . فإن قلت: ما الفرق بين إذا وإذا ؟ قلت: الأولى للشرط ، والثانية للمفاجأة ، وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط . وقرىء ( تخرجون ) بضم التاء وفتحها { قَانِتُونَ } منقادون لوجود أفعاله فيهم لا يمتنعون عليه .

! 7 < { وَهُوَ الَّذِى يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } > 7 < الروم: ( 27 ) وهو الذي يبدأ . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت