فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 2833

! 7 < { وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِى السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ } > 7 !

< < يوسف: ( 42 ) وقال للذي ظن . . . . . > > {ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ } الظانّ هو يوسف إن كان تأويله بطريق الاجتهاد ، وإن كان بطريق الوحي فالظان هو الشرابي ، ويكون الظنّ بمعنى اليقين { اذْكُرْنِى عِندَ رَبّكَ } صفني عند الملك بصفتي ، وقص عليه قصتي لعله يرحمني وينتاشني من هذه الورطة { فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ } فأنسى الشرابي { ذِكْرَ رَبّهِ } أن يذكره لربه . وقيل فأنسي يوسف ذكر الله حين وكل أمره إلى غيره { بِضْعَ سِنِينَ } البضع ما بين الثلاث إلى التسع ، وأكثر الأقاويل على أنه لبث فيه سبع سنين . فإن قلت: كيف يقدر الشيطان على الإنسان ؟ قلت: يوسوس إلى العبد بما يشغله عن الشيء من أسباب النسيان ، حتى يذهب عنه ويزل عن قلبه ذكره ، وأما الإنساء ابتداء فلا يقدر عليه إلا الله عز وجل { مَا نَنسَخْ مِنْ ءايَةٍ أَوْ نُنسِهَا } ( البقرة: 106 ) . فإن قلت: ما وجه إضافة الذكر إلى ربه إذا أريد به الملك ؟ وما هي بإضافة المصدر إلى الفاعل ولا إلى المفعول ؟ قلت: قد لابسه في قولك: فأنساه الشيطان ذكر ربه ، أو عند ربه فجازت إضافته إليه ، لأنّ الإضافة تكون بأدنى ملابسة . أو على تقدير: فأنساه الشيطان ذكر أخبار ربه ، فحذف المضاف الذي هو الإخبار . فإن قلت: لم أنكر على يوسف الاستعانة بغير الله في كشف ما كان فيه ، وقد قال الله تعالى: { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِ وَالتَّقْوَى } ( المائدة: 2 ) وقال حكاية عن عيسى عليه السلام { مَنْ أَنصَارِى إِلَى اللَّهِ } ( آل عمران: 52 ) وفي الحديث .

( 544 ) ( الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه المسلم ) .

( 545 ) ( من فرّج عن مؤمن كربة فرّج الله عنه كربة من كربات الآخرة ) وعن عائشة رضي الله عنها:

( 546 ) ( أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأخذه النوم ليلة من الليالي ، وكان يطلب من يحرسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت