فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 2833

وأرسل على أربد صاعقة فقتلته أخبرنا عن ربنا أمن نحاس هو أم من حديد ؟ { الْمِحَالِ } المماحلة ، وهي شدّة المماكرة والمكايدة . ومنه: تمحل لكذا ، إذا تكلف استعمال الحيلة واجتهد فيه ، ومحل بفلان إذا كاده وسعى به إلى السلطان . ومنه الحديث:

( 566 ) ( ولا تجعله علينا ما حلا مصدّقًا ) وقال الأعشى: % ( فَرْعُ نَبْعٍ يَهَشُّ في غُصُنِ الْمَجْ % دِ غَزِيرُ النّدَى شَدِيدُ الْمِحَالِ ) %

والمعنى أنه شديد المكر والكيد لأعدائه ، يأتيهم بالهلكة من حيث لا يحتسبون . وقرأ الأعرج بفتح الميم ، على أنه مفعل ، من حال يحول محالا إذا احتال . ومنه: أحول من ذئب ، أي أشدّ حيلة . ويجوز أن يكون المعنى: شديد الفقار ، ويكون مثلا في القوة والقدرة كما جاء: فساعد الله أشدّ ، وموساه أحدّ ؛ لأن الحيوان إذا اشتدّ محاله ، كان منعوتًا بشدّة القوّة والاضطلاع بما يعجز عنه غيره . ألا ترى إلى قولهم: فقرته الفواقر ؟ وذلك أن الفقار عمود الظهر وقوامه .

! 7 < { لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَآءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ } > 7 !

< < الرعد: ( 14 ) له دعوة الحق . . . . . > > { دَعْوَةُ الْحَقّ } فيه وجهان أحدهما: أن تضاف الدعوة إلى الحق الذي هو نقيض الباطل ، كما تضاف الكلمة إليه في قولك: كلمة الحق ، للدلالة على أن الدعوة ملابسة للحق مختصة به ، وأنها بمعزل من الباطل . والمعنى أن الله سبحانه يدعى فيستجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت