فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 2833

َ لَكَ من صدق في عذره ممن كذب فيه . وقيل: شيئان فعلهما رسول الله ولم يؤمر بهما: إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى فعاتبه الله تعالى .

! 7 < { لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاٌّ خِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ } > 7 !

< < التوبة: ( 44 ) لا يستأذنك الذين . . . . . > > {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ } ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوك في أن يجاهدوا ، وكان الخلص من المهاجرين والأنصار يقولون: لا نستأذن النبي أبدًا ، ولنجاهدنّ أبدًا معه بأموالنا وأنفسنا . ومعنى { أَن يُجَاهِدُواْ } في أن يجاهدوا أو كراهة أن يجاهدوا { وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ } شهادة لهم بالانتظام في زمرة المتقين ، وعدة لهم بأجزل الثواب .

! 7 < { إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاٌّ خِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ * وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَاكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ * لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالًا ولاّوْضَعُواْ خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَآءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ } > 7 !

< < التوبة: ( 45 ) إنما يستأذنك الذين . . . . . > > {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ } يعني المنافقين ، وكانوا تسعة وثلاثين رجلًا { يَتَرَدَّدُونَ } عبارة عن التحير ، لأنّ التردد ديدن المتحير ، كما أن الثبات والاستقرار ديدن المستبصر . وقرىء: ( عدة ) ، بمعنى عدّته فعل بالعدّة ما فعل بالعدة من قال: % ( وَأَخْلَفُوكَ عِدَ الأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا ;

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت