فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 2833

يزيدوا على الفرح والبطر ، من غير انتداب لشكر ولا تصدّ لتوبة واعتذار { أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ } واجمون ، متحسرون آيسون { فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ } آخرهم لم يترك منهم أحد ، قد استؤصلت شأفتهم { وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ } إيذان بوجوب الحمد عند هلاك الظلمة ، وأنه من أجلّ النعم وأجزل القسم . وقرىء: { فَتَحْنَا } بالتشديد .

! 7 < { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَّنْ إِلَاهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الاٌّ يَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ } > 7 < الأنعام: ( 46 ) قل أرأيتم إن . . . . . > >

{ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ } بأن يصمكم ويعميكم { وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ } بأن يغطي عليها ما يذهب عنده فهمكم وعقلكم { يَأْتِيكُمْ بِهِ } أي يأتيكم بذلك ، إجراء للضمير مجرى اسم الإشارة أو بما أخذ وختم عليه { يَصْدِفُونَ } يعرضون عن الآيات بعد ظهورها .

! 7 < { قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ } > 7 !

< < الأنعام: ( 47 ) قل أرأيتكم إن . . . . . > > لما كانت البغتة أن يقع الأمر من غير أن يشعر به وتظهر أماراته ، قيل: { بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً } وعن الحسن: ليلًا أو نهارًا . وقرىء: ( بغتة أو جهرة ) { هَلْ يُهْلَكُ } أي ما يهلك هلاك تعذيب وسخط إلا الظالمون . وقرىء: هل يهلك ) بفتح الياء .

! 7 < { وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } > 7 < الأنعام: ( 48 ) وما نرسل المرسلين . . . . . > >

{مُبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ } من آمن بهم وبما جاؤا به وأطاعهم ، ومن كذبهم وعصاهم ولم يرسلهم ليتلهى بهم ويقترح عليهم الآيات بعد وضوح أمرهم بالبراهين القاطعة { وَأَصْلَحَ } ما يجب عليه إصلاحه مما كلف .

! 7 < { وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأايَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } > 7 < الأنعام: ( 49 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . > >

جعل العذاب ماسًا ، كأنه حيّ يفعل بهم ما يريد من الآلام . ومنه قولهم: لقيت منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت