فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2833

أشركوا تحت الناس قلت بلى ولكنهم أفردوا بالذكر لأن حرصهم شديد

ويجوز ان يراد واحرص من الذين أشركوا فحذف لدلالة أحرص الناس عليه

وفيه توبيخ عظيم لأن الذين اشركوا لا يؤمنون بعاقبة ولا يعرفون الا الحياة الدنيا فحرصهم عليها لا يستبعد لأنها جنتهم فاذا زاد عليهم في الحرص من له كتاب وهو مقر بالجزاء كان حقيقا بأعظم التوبيخ

فإن قلت لم زاد حرصهم على حرص المشركين قلت لأنهم علموا لعلمهم بحالهم انهم صائرون الى النار لا محالة والمشركون لا يعلمون ذلك

وقيل أراد بالذين أشركوا المجوس لأنهم كانوا يقولون لملوكهم عش ألف نيروز وألف مهرجان

وعن ابن عباس رضي الله عنه هو قول الأعاجم زي هزار سال

وقيل ( ومن الذين أشركوا ) كلام مبتدأ أي ومنهم ناس

! 2 < يود أحدهم > 2 !

على حذف الموصوف كقوله

! 2 < وما منا إلا له مقام معلوم > 2 ! الصافات 164 والذين أشركوا على هذا مشار به الى اليهود لأنهم قالوا عزير ابن الله

والضمير في

! 2 < وما هو > 2 !

لأحدهم و

! 2 < أن يعمر > 2 !

فاعل ( بمزحزحه ) أي وما احدهم بمن يزحزحه من النار تعميره وقيل الضمير لما دل عليه ( يعمر ) من مصدره وأن ( يعمر ) بدل منه

ويجوز ان يكون ( هو ) مبهما وان ( يعمر ) موضحه

والزحزحة التبعيد والانحاء فإن قلت يود أحدهم ما موقعه قلت هو بيان لزيادة حرصهم على طريق الاستئناف

فإن قلت كيف اتصل لو يعمر بيود احدهم قلت هو حكاية لودادتهم و لو ) في معنى التمني وكان القياس لو أعمر الا انه جرى على لفظ الغيبة لقوله

! 2 < يود أحدهم > 2 ! كقولك حلف بالله ليفعلن

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين < < البقرة: ( 97 ) قل من كان . . . . . > > يروى

45 ان عبد الله بن صوريا من أحبار ( فدك ) حاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله عمن يهبط عليه بالوحي فقال جبريل فقال ذاك عدونا ولو كان غيره لآمنا بك وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت