فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 2833

ّ تعلقهما بالمصدرين لا سبيل إليه ؟ قلت: هما للبيان لا الصلة . أو يتعلقان بأفعل ، أي: عتوّهم أشد على الرحمن ، وصليهم أولى بالنار ، كقولهم: هو أشد على خصمه ، وهو أولى بكذا .

! 7 < { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا } > 7 !

< < مريم: ( 71 ) وإن منكم إلا . . . . . > > {وَإِن مّنكُمْ } التفات إلى الإنسان ، يعضده قراءة ابن عباس وعكرمة رضي الله عنهما: ( وإن منهم ) أو خطاب للناس من غير التفات إلى المذكور ، فإن أريد الجنس كله فمعنى الورود دخولهم فيها وهي جامدة ، فيعبرها المؤمنون وتنهار بغيرهم . عن ابن عباس رضي الله عنه: يردونها كأنها إهالة . وروي دواية . وعن جابر بن عبد الله .

( 670 ) أنه سألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال: ( إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ قالَ بعضُهُمْ لبعضٍ: أليسَ قدْ وعدَنَا رَبنا أنْ نردَ النارَ ، فيقالُ لَهُمْ: قدْ وردتمُوها وهي جامدةٌ ) وعنه رضي الله عنه أنه سُئِل عن هذه الآية ؟ فقال:

( 671 ) سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( الورودُ الدخولُ ، لا يبقَى بَرٌ ولا فاجرٌ إلاَّ دخلها ، فتكونُ على المؤمنِينَ برَدًا وسلامًَا كَما كانَتْ على إبراهيمَ ، حتَّى إنَّ للنارِ ضجيجًَا مِنْ بردهِا ) وأما قوله تعالى: { أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } ( الأنبياء: 101 ) فالمراد عن عذابها . وعن ابن مسعود والحسن وقتادة: هو الجواز على الصراط ؛ لأنّ الصراط ممدود عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت