فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 2833

{ أَبَى } جملة مستأنفة ، كأنه جواب قائل قال: لم لم يسجد . والوجه أن لا يقدّر له مفعول ، وهو السجود المدلول عليه بقوله: { فَسَجَدُواْ } وأن يكون معناه أظهر الإباء وتوقف وتثبط .

! 7 < { فَقُلْنَا ياأادَمُ إِنَّ هَاذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } > 7 !

< < طه: ( 117 ) فقلنا يا آدم . . . . . > > {فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا } فلا يكونن سببًا لإخراجكما . وإنما أسند إلى آدم وحده فعل الشقاء دون حوّاء بعد إشراكهما في الخروج ؛ لأنّ في ضمن شقاء الرجل وهو قيم أهله وأميرهم شقاءهم ، كما أنّ في ضمن سعادته سعادتهم ، فاختصر الكلام بإسناده إليه دونها . مع المحافظة على الفاصلة . أو أريد بالشقاء التعب في طلب القوت ، وذلك معصوب برأس الرجل وهو راجع إليه . وروي أنه أهبط إلى آدم ثور أحمر فكان يحرث عليه ويمسح العرق من جبينه . < < طه: ( 118 ) إن لك ألا . . . . . > > قرىء ( وإنك ) بالكسر والفتح . ووجه الفتح العطف على ( أن لا تجوع ) . فإن قلت: إنّ لا تدخل على أن ، فلا يقال: إنّ أن زيدًا منطلق ، والواو نائبة عن إنّ وقائمة مقامها فلم أدخلت عليها ؟ قلت: الواو لم توضع لتكون أبدًا نائبة عن إنّ ، إنما هي نائبة عن كل عامل ، فلما لم تكن حرفًا موضوعًا للتحقيق خاصة كإن لم يمتنع اجتماعهما كما امتنع اجتماع إنّ وأن .

! 7 < { إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تَعْرَى * وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلاَ تَضْحَى } > 7 !

الشبع والريّ والكسوة والكنّ: هي الأقطاب التي يدور عليها كفاف الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت