فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 2833

بها قمع الشهوة وترك العجلة . وقرىء: ( خلق الإنسان ) .

! 7 < { لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 39 - 40 ) لو يعلم الذين . . . . . > > جواب { لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ } محذوف . و { حِينَ } مفعول به ليعلم ، أي: لو يعلمون الوقت الذي يستعلمون عنه بقولهم { مَتَى هَاذَا الْوَعْدُ } وهو وقت صعب شديد تحيط بهم فيه النار من وراء وقدّام ، فلا يقدرون على دفعها ومنعها من أنفسهم ، ولا يجدون ناصرًا ينصرهم: لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستهزاء والاستعجال ، ولكن جهلهم به هو الذي هوّنه عندهم . ويجوز أن يكون { يَعْلَمْ } متروكًا بلا تعدية ، بمعنى: لو كان معهم علم ولم يكونوا جاهلين لما كانوا مستعجلين . وحين: منصوب بمضمر ، أي حين { لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ } يعلمون أنهم كانوا على الباطل وينتفي عنهم هذا الجهل العظيم ، أي: لا يكفونها ، بل تفجؤهم فتغلبهم يقال للمغلوب في المحاجة: مبهوت ومنه: فبهت الذي كفر ، أي: غلب إبراهيم عليه السلام الكافر . وقرأ الأعمش: يأتيهم . فيبهتهم ، على التذكير . والضمير للوعد أو للحين . فإن قلت: فإلام يرجع الضمير المؤنث في هذه القراءة ؟ قلت: إلى النار أو إلى الوعد ، لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها أو على تأويل العدة أو الموعدة . أو إلى الحين ، لأنه في معنى الساعة . أو إلى البغتة . وقيل في القراءة الأولى: الضمير للساعة . وقرأ الأعمش: بغتة ، بفتح الغين { وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } تذكير بإنظاره إياهم وإمهاله ، وتفسيح وقت التذكر عليهم ، أي: لا يمهلون بعد طول الإمهال .

! 7 < { وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 41 ) ولقد استهزئ برسل . . . . . > > سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استهزائهم به بأن له في الأنبياء عليهم السلام أسوة وأن ما يفعلونه به يحيق بهم ، كما حاق بالمستهزئين بالأنبياء عليهم السلام ما فعلوا .

! 7 < { قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَانِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 42 ) قل من يكلؤكم . . . . . > > { مّنَ الرَّحْمَانِ } أي من بأسه وعذابه { بَلْ هُمْ } معرضون عن ذكره لا يخطرونه ببالهم ، فضلًا أن يخافوا بأسه ، حتى إذا رزقوا الكلاءة منه عرفوا من الكاليء وصلحوا للسؤال عنه . والمراد أنه أمر رسوله عليه الصلاة والسلام بسؤالهم عن الكاليء ، ثم بين أنهم لا يصلحون لذلك لإعراضهم عن ذكر من يكلؤهم .

! 7 < { أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِّن دُونِنَا لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلاَ هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُونَ } > 7 < الأنبياء: ( 43 ) أم لهم آلهة . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت