فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 2833

وهذا آخر ما نزل بالمدينة . وقيل: استغفر لأبيه . وقيل:

( 495 ) قال المسلمون ما يمنعنا أن نستغفر لآبائنا وذوي قرابتنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه ، وهذا محمد يستغفر لعمه { مَا كَانَ لِلنَّبِىّ } ما صح له الاستغفار في حكم الله وحكمته { مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } لأنهم ماتوا على الشرك .

! 7 < { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لاًّبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ } > 7 !

< < التوبة: ( 114 ) وما كان استغفار . . . . . > > قرأ طلحة وما استغفر إبراهيم لأبيه ، وعنه: وما يستغفر إبراهيم ، على حكاية الحال الماضية { إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ } أي وعدها إبراهيم أباه ، وهو قوله: { لاَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ } ( الممتحنة: 4 ) ويدلّ عليه قراءة الحسن وحماد الرواية: وعدها أباه . فإن قلت: كيف خفي على إبراهيم أن الاستغفار للكافر غير جائز حتى وعده ؟ قلت: يجوز أن يظن أنه ما دام يرجى منه الإيمان جاز الاستغفار له ، على أن امتناع جواز الاستغفار للكافر إنما علم بالوحي ، لأنّ العقل يجوّز أن يغفر الله للكافر . ألا ترى إلى قوله عليه السلام لعمه: لأستغفرنّ لك ما لم أنه . وعن الحسن

( 496 ) قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فلانًا يستغفر لأبائه المشركين ، فقال: ونحن نستغفر لهم فنزلت . وعن علي رضي الله عنه:

( 497 ) رأيت رجلًا يستغفر لأبويه وهما مشركان ، فقلت له ، فقال: أليس قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت