فهرس الكتاب

الصفحة 2468 من 2833

! 7 < { أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * أَءَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَارِعُونَ * لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ * إِنَّا لَمُغْرَمُونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ } > 7 !

< < الواقعة: ( 63 ) أفرأيتم ما تحرثون > > (أفرأيتم ما تحرثون ) ه من الطعام ، أي: تبذرون حبه وتعملون في أرضه { تَزْرَعُونَهُ أَمْ } تنبتونه وتردونه نباتًا ، يرف وينمي إلى أن يبلغ الغاية . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1125 ) ( لا يقولن أحدكم: زرعت ، وليقل: حرثت ) قال أبو هريرة: أرأيتم إلى قوله: { أَفَرَءَيْتُم . . . } الآية . والحطام: من حطم ، كالفتات والجذاذ من فت وجذ: وهو ما صار هشيمًا وتحطم { فَظَلْتُمْ } على الأصل { تَفَكَّهُونَ } تعجبون . وعن الحسن رضي الله عنه: تندمون على تعبك فيه وإنفاقكم عليه . أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها . وقرىء: ( تفكنون ) ومنه الحديث:

( 1126 ) ( مثل العالم كمثل الحمة ياأيتها البعدآء ويتركها القرباء فبيناهم إذ غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم ينفكنون ) أي: يتندمون { إِنَّا لَمُغْرَمُونَ } لملزمون غرامة ما أنفقنا . ومهلكون لهلاك رزقنا ، من الغرام: وهو الهلاك { بَلْ نَحْنُ } قوم { مَحْرُومُونَ } محارفون محدودون ، لا حظ لنا ولا بخت لنا ؛ ولو كنا مجدودين ، لما جرى علينا هذا . وقرىء: ( أئنا ) .

! 7 < { أَفَرَءَيْتُمُ الْمَآءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ * أَءَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ } > 7 !

< < الواقعة: ( 68 - 70 ) أفرأيتم الماء الذي . . . . . > > { الْمَاء الَّذِى تَشْرَبُونَ } يريد: الماء العذب الصالح للشرب . و { الْمُزْنِ } السحاب: الواحدة مزنة . وقيل: هو السحاب الأبيض خاصة ، وهو أعذب ماء { أُجَاجًا } ملحًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت