فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 2833

لم يحط به خبرك بمعنى لم تخبره ، فنصبه نصب المصدر .

! 7 < { قَالَ سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِى لَكَ أمْرًا } > 7 !

< < الكهف: ( 69 ) قال ستجدني إن . . . . . > > {وَلاَ أَعْصِى } في محل النصب عطفًا على { صَابِرًا } أي: ستجدني صابرًا وغير عاص . أو لا في محل ، عطفًا على ستجدني . رجا موسى عليه السلام لحرصه على العلم وازدياده ، أن يستطيع معه صبرًا بعد إفصاح الخضر عن حقيقة الأمر ، فوعده بالصبر معلقًا بمشيئة الله ، علمًا منه بشدّة الأمر وصعوبته ، وإن الحمية التي تأخذ المصلح عند مشاهدة الفساد شيء لا يطاق ، هذا مع علمه أن النبيّ المعصوم الذي أمره الله بالمسافرة إليه واتباعه واقتباسه العلم منه ، بريّ من أن يباشر ما فيه غميزة في الدين ، وأنه لا بدّ لما يستسمج ظاهره من باطن حسن حميل ، فكيف إذا لم يعلم .

! 7 < { قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلاَ تَسْأَلْنى عَن شَىءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا } > 7 !

< < الكهف: ( 70 ) قال فإن اتبعتني . . . . . > > قرىء: ( فلا تسئلني ) بالنون الثقيلة ، يعني: فمن شرط اتباعك لي أنك إذا رأيت مني شيئًا وقد علمت أنه صحيح إلاّ أنه غبى عليك وجه صحته فحميت وأنكرت في نفسك أن لا تفاتحني بالسؤال ، ولا تراجعني فيه ، حتى أكون أنا الفاتح عليك . وهذا من آداب المتعلم مع العالم والمتبوع مع التابع .

! 7 < { فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا } > 7 !

< < الكهف: ( 71 - 72 ) فانطلقا حتى إذا . . . . . > > { فَانطَلَقَا } على ساحل البحر يطلبان السفينة ، فلما ركبا قال أهلها: هما من اللصوص ، وأمروهما بالخروج ، فقال صاحب السفينة: أرى وجوه الأنبياء . وقيل: عرفوا الخضر فحملوهما بغير نول ، فلما لججوا أخذ الخضر الفأس فخرق السفينة بأن قلع لوحين من ألواحها مما يلي الماء فجعل موسى يسدّ الخرق بثيابه ويقول: { أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا } وقرىء: ( لتغرّق ) بالتشديد و ( ليغرق أهلها ) من غرق وأهلها مرفوع { جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا } أتيت شيئًا عظيمًا ، من أَمر الأمر: إذا عظم ، قال: % ( دَاهِيةً دَهْيَاءَ إدًّا إمْرًا ;

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت