فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 2833

الحسنة الرخاء والخصب والنصرة والغنيمة ونحوها من المنافع

والسيئة ما كان ضد ذلك وهذا بيان لفرط معاداتهم حيث يحسدونهم على ما نالهم من الخير ويشمتون بهم فيما اصابهم من الشدة

فإن قلت كيف وصفت الحسنة بالمس والسيئة بالإصابة قلت المس مستعار لمعنى الإصابة فكان المعنى واحدا الا ترى الى قوله

! 2 < إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة > 2 ! التوبة 50

! 2 < ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك > 2 !

! 2 < إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا > 2 ! المعارج 20 - 21

! 2 < وإن تصبروا > 2 !

على عداوتهم

! 2 < وتتقوا > 2 !

ما نهيتم عنه من موالاتهم

أو وإن تصبروا على تكاليف الدين ومشاقه وتتقوا الله في اجتنابكم محارمه كنتم في كنف الله فلا يضركم كيدهم

وقرىء ( لا يضركم ) من ضاره يضيره

ويضركم على ان ضمة الراء لاتباع ضمة الضاد كقولك مد يا هذا وروى المفضل عن عاصم ( لا يضركم ) بفتح الراء وهذا تعليم من الله وارشاد الى ان يستعان على كيد العدو بالصبر والتقوى وقد قال الحكماء اذا اردت ان تكبت من يحسدك فازدد فضلا في نفسك

! 2 < إن الله بما تعملون > 2 !

من الصبر والتقوى وغيرهما

! 2 < محيط > 2 !

ففاعل بكم ما انتم أهله وقرىء بالياء بمعنى انه عالم بما يعملون في عداوتكم فمعاقبهم عليه

آل عمران 121 - 122 < < آل عمران: ( 121 - 122 ) وإذ غدوت من . . . . . > >

^ و ^ اذكر

! 2 < إذ غدوت من أهلك > 2 !

بالمدينة وهو غدوه الى احد من حجرة عائشة رضي الله عنها روي

203 ان المشركين نزلوا بأحد يوم الأربعاء فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ودعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت