فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 2833

! 7 < { وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . . > > البيتوتة: خلاف الظلول ، وهو أن يدركك الليل ، نمت أو لم تنم ، وقالوا: من قرأ شيئًا من القرآن في صلاته وإن قلّ فقد بات ساجدًا وقائمًا . وقيل: هما الركعتان بعد المغرب والركعتان بعد العشاء ، والظاهر أنه وصف لهم بإحياء الليل أو بأكثره . يقال: فلان يظل صائمًا ويبيت قائمًا .

! 7 < { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . . > > {غَرَامًا } هلاكًا وخسرانًا ملحًا لازمًا قال: % ( وَيَوْمُ النِّسَارِ وَيَوْمُ الْجِفَا % رِكَانَا عَذَابًا وَكَانَا غَرَامَا ) %

وقال: % ( إنْ يُعَاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وَإنْ يُعْ % طِ جَزِيلًا فَإنَّهُ لا يُبَالِي ) %

ومنه: الغريم: لإلحاحه ولزامه . وصفهم بإحياء الليل ساجدين وقائمين ، ثم عقبة بذكر دعوتهم هذه ، إيذانًا بأنهم مع اجتهادهم خائفون مبتهلون إلى الله في صرف العذاب عنهم ، كقوله تعالى: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } ( المؤمنون: 60 ) . { سَاءتْ } في حكم ( بئست ) ، وفيها ضمير مبهم يفسره مستقرًّا ، والمخصوص بالذم محذوف ، معناه: ساءت مستقرًّا ومقامًا هي . وهذا الضمير هو الذي ربط الجملة باسم إنّ وجعلها خبرًا لها . ويجوز أن يكون { سَاءتْ } بمعنى: أحزنت . وفيها ضمير اسم إنّ . و { مُسْتَقِرًّا } حال أو تمييز ، والتعليلان يصحّ أن يكونا متداخلين ومترادفين ، وأن يكونا من كلام الله وحكاية لقولهم .

! 7 < { وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . . > > قرىء: ( يقتروا ) بكسر التاء وضمها . و ( يقتروا ) ، بتخفيف التاء وتشديدها . والقتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت