فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 2833

( 879 ) ( المؤمنون هينون لينون ) والمثل: إذا عزّ أخوك فهن . ومعناه: إذا عاسر فياسر . والمعنى: أنهم يمشون بسكينة ووقار وتواضع ، لا يضربون بأقدامهم ولا يخفقون بنعالهم أشرًا وبطرًا ، ولذلك كره بعض العلماء الركوب في الأسواق ، ولقوله: { وَيَمْشُونَ فِى الاْسْوَاقِ } ( الفرقان: 20 ) . { سَلاَمًا } تسلمًا منكم لانجاهلكم ، ومتاركة لا خير بيننا ولا شرّ ، أي: نتسلم منكم تسلمًا ، فأقيم السلام مقام التسلم . وقيل: قالوا: سدادًا من القول يسلمون فيه من الإيذاء ، والإثم . والمراد بالجهل: السفه وقلة الأدب وسوء الرعة ، من قوله: % ( أَلاَ يَجْهَلنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا % فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا ) %

وعن أبي العالية: نسختها آية القتال ، ولا حاجة إلى ذلك ، لأنّ الإغضاء عن السفهاء وترك المقابلة مستحسن في الأدب والمروءة والشريعة ، وأسلم للعرض والورع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت