فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 2833

وشرفك وصانك من منن الخلق ، مراغمًا لقومك الذين يعبدون غير الله ، وانحر لوجهه وباسمه إذا نحرت ، مخالفًا لهم في النحر للأوثان ( إن ) من أبغضك من قومك لمخالفتك لهم { هُوَ الاْبْتَرُ } لا أنت ؛ لأنّ كل من يولد إلى يوم القيامة من المؤمنين فهم أولادك وأعقابك ، وذكرك موفوع على المنابر والمنار ، وعلى لسان كل عالم وذاكر إلى آخر الدهر ، يبدأ بذكر الله ويثني بذكرك ، ولك في الآخرة ما لا يدخل تحت الوصف ، فمثلك لا يقال له أبتر: وإنما الأبتر هو شانئك المنسي في الدنيا والآخرة ، وإن ذكر ذكر باللعن . وكانوا يقولون: إنّ محمدًا صنبور: إذا مات مات ذكره . وقيل: نزلت في العاص بن وائل ، وقد سماه الأبتر ، والأبتر: الذي لا عقب له . ومنه الحمار الأبتر الذي لا ذنب له .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1354 ) ( من قرأ سورة الكوثر سقاه الله من كل نهر في الجنة ويكتب له عشر حسنات بعدد كل قربان قربه العباد في يوم النحر أو يقربونه ) .

> 1 ( سورة الكافرون ) 1 <

مكية ، وهي ست آيات ( نزلت بعد الماعون ) ويقال لها ولسورة الإخلاص: المقشفشتان ، أي: المبرئتان من النفاق

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { قُلْ ياأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ * وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ } > 7 !

< < الكافرون: ( 1 ) قل يا أيها . . . . . > > المخاطبون كفرة مخصوصون قد علم الله منهم أنهم لا يؤمنون . روى أنّ رهطًا من قريش قالوا: يا محمد ، هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك: تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلاهك سنة ، فقال: ( معاذ الله أن أشرك بالله غيره ) فقالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلاهك ، فنزلت ؛ فغدا إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقام على رؤوسهم فقرآها عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت