فهرس الكتاب

الصفحة 2816 من 2833

( 1351 ) أنه قرأها حين أنزلت عليه فقال: ( أتدرون ما الكوثر ؟ إنه نهر في الجنة وعدنيه ربي ، فيه خير كثير ) وروي في صفته:

( 1352 ) أحلى من العسل ، وأشدّ بياضًا من اللبن ، وأبرد من الثلج ، وألين من الزبد ؛ حافتاه الزبرجد ، وأوانيه من فضة عدد نجوم السماء . وروى:

( 1353 ) لا يظمأ من شرب منه أبدًا: أول وارديه: فقراء المهاجرين: الدنسو الثياب ، الشعث الرؤوس ، الذين لا يزوجون المنعمات ، ولا تفتح لهم أبواب السدد ، يموت أحدهم وحاجته تتلجلج في صدره ، لو أقسم على الله لأبرّه ) . وعن ابن عباس أنه فسر الكوثر بالخير الكثير ، فقال له سعيد بن جبير: إن ناسًا يقولون: هو نهر في الجنة ا فقال: هو من الخير الكثير . والنحر: نحر البدن ؛ وعن عطية: هي صلاة الفجر بجمع ، والنحر بمنى . وقيل: صلاة العيد والتضحية . وقيل: هي جنس الصلاة . والنحر: وضع اليمين على الشمال ، والمعنى: أعطيت ما لا غاية لكثرته من خير الدارين الذي لم يعطه أحد غيرك ، ومعطى ذلك كله أنا إلاه العالمين ، فاجتمعت لك الغبطتان السنيتان: إصابة أشرف عطاء ، وأوفره ، من أكرم معط وأعظم منعم ؛ فاعبد ربك الذي أعزّك بإعطائه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت