فهرس الكتاب

الصفحة 1886 من 2833

نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ > 7 !

< < لقمان: ( 23 ) ومن كفر فلا . . . . . > > قرىء: ( يحزنك ) ، و ( يحزنك ) من حزن ، وأحزن . والذي عليه الاستعمال المستفيض: أحزنه ويحزنه . والمعنى: لا يهمنك كفر من كفر وكيده للإسلام ، فإن الله عزّ وجلّ دافع كيده في نحره ، ومنتقم منه ، ومعاقبه على عمله { إِنَّ اللَّهَ } يعلم ما في صدور عباده ، فيفعل بهم على حسبه { نُمَتّعُهُمْ } زمانًا { قَلِيلًا } بدنياهم { ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ } شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه باضطرار المضطرُّ إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه . والغلظ: مستعار من الأجرام الغليظة . والمراد . الشدّة والثقل على المعذب .

! 7 < { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ * وَلَوْ أَنَّمَا فِى الاٌّ رْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } > 7 !

< < لقمان: ( 25 - 27 ) ولئن سألتهم من . . . . . > > { قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ } إلزام لهم على إقرارهم بأنّ الذي خلق السماوات والأرض هو الله وحده ، وأنه يجب أن يكون له الحمد والشكر . وأن لا يعبد معه غيره ، ثم قال: { بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } أنّ ذلك يلزمهم ، وإذا نبهوا عليه لم ينتبهوا { إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِىُّ } عن حمد الحامدين المستحق للحمد ، وإن لم يحمدوه .

قرىء: ( والبحر ) بالنصب عطفًا على اسم إنّ ، وبالرفع عطفًا على محل إن ، ومعمولها على ، ولو ثبت كون الأشجار أقلامًا ، وثبت البحر ممدودًا بسبعة أبحر . أو على الابتداء والواو للحال ، على معنى . ولو أنّ الأشجار أقلام في حال كون البحر ممدودًا ، وفي قراءة ابن مسعود: و ( بحر يمدّه ) على التنكير ، ويجب أن يحمل هذا على الوجه الأوّل . وقرىء: ( يمدّه ) و ( يمدّه ) وبالتاء والياء . فإن قلت: كان مقتضى الكلام أن يقال: ولو أنّ الشجر أقلام ، والبحر مداد . قلت: أغنى عن ذكر المداد قوله: يمدّه ، لأنه من قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت