فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 2833

> 1 ( سورة القصص ) 1 <

مكية وآياتها ثمان وثمانون

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { طسم * تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } > 7 !

< < القصص: ( 1 ) طسم > > {مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ } مفعول نتلو ، أي: نتلو عليك بعض خبرهما { بِالْحَقّ } محقين ، كقوله تنبت بالدهن { لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } لمن سبق في علمنا أنه يؤمن ، لأنّ التلاوة إنما تنفع هؤلاء دون غيرهم .

! 7 < { إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الاٌّ رْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ } > 7 !

< < القصص: ( 4 ) إن فرعون علا . . . . . > > {إِنَّ فِرْعَوْنَ } جملة مستأنفة كالتفسير للمجمل ، كأن قائلًا قال: وكيف كان نبؤهما فقال: إن فرعون { عَلاَ فِى الاْرْضِ } يعني أرض مملكته قد طغى فيها وجاوز الحدّ في الظلم والعسف { شِيَعًا } فرقا يشيعونه على ما يريد ويطيعونه ، لا يملك أحد منهم أن يلوي عنقه . قال الأعشى: % ( وَبَلْدَةٍ يَرْهَبُ الْجَوَّابُ دُلْجَتَهَا % حَتَّى تَرَاهُ عَلَيْهَا يَبْتَغِي الشِّيَعَا ) %

أو يشيع بعضهم بعضًا في طاعته . أو أصنافًا في استخدامه يتسخر صنفًا في بناء وصنفًا في حرث وصنفًا في حفر ، ومن لم يستعمله ضرب عليه الجزية ، أو فرقًا مختلفة قد أغرى بينهم العداوة ، وهم بنو إسرائيل والقبط . والطائفة المستضعفة: بنو إسرائيل: وسبب ذبح الأبناء: أنّ كاهنًا قال له: يولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت