فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 2833

تقديم القرآن وتأخيره ، ذهب إلى أن { ذالِكَ لِيَعْلَمَ } ( يوسف: 52 ) متصل بقوله: { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ } ( يوسف: 50 ) ولقد لفقت المبطلة روايات مصنوعة ، فزعموا أن يوسف حين قال: { أَنّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } ( يوسف: 52 ) قال له جبريل: ولا حين هممت بها ، وقالت له امرأة العزيز: ولا حين حللت تكة سراويلك يا يوسف ، وذلك لتهالكهم على بهت الله ورسله .

! 7 < { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ } > 7 !

< < يوسف: ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . . > > يقال استخلصه واستخصه ، إذا جعله خالصًا لنفسه وخاصًا به { فَلَمَّا كَلَّمَهُ } وشاهد منه ما لم يحتسب { قَالَ } أيها الصديق { إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ } ذو مكانة ومنزلة { أَمِينٌ } مؤتمن على كل شيء . روي أنّ الرسول جاءه فقال: أجب الملك ، فخرج من السجن ودعا لأهله: اللهم أعطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعم عليهم الأخبار ، فهم أعلم الناس بالأخبار في الواقعات . وكتب على باب السجن: هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء ، ثم اغتسل وتنظف من درن السجن ، ولبس ثيابًا جددًا فلما دخل على الملك قال: اللهمّ إني أسألك بخيرك من خيره ، وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره ، ثم سلم عليه ودعا له بالعبرانية ، فقال: ما هذا اللسان ؟ قال لسان آبائي ، وكان الملك يتكلم بسبعين لسانًا ، فكلمه بها فأجابه بجميعها ، فتعجب منه وقال: أيها الصدّيق ، إني أحب أن أسمع رؤياي منك . فقال: رأيت بقرات فوصف لونهنّ وأحوالهنّ ومكان خروجهنّ ، ووصف السنابل وما كان منها على الهيئة التي رآها الملك لا يخرم منها حرفًا ، وقال له: من حقك أن تجمع الطعام في الأهراء ، فيأتيك الخلق من النواحي يمتارون منك ، ويجتمع لك من الكنوز ما لم يجتمع لأحد قبلك .

! 7 < { قَالَ اجْعَلْنِى عَلَى خَزَآئِنِ الاٌّ رْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ } > 7 !

< < يوسف: ( 55 ) قال اجعلني على . . . . . > > { اجْعَلْنِى عَلَى خَزَائِنِ الاْرْضِ } ولني خزائن أرضك { إِنّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ } أمين أحفظ ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت