فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 2833

> 1 ( سورة يوسف ) 1 <

مكية ( إلا الآيات 1 و 2 و 3 و 7 فمدنية )

وهي مائة وإحدى عشرة آية ( نزلت بعد سورة هود )

! 7 < { الر تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَاذَا الْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } > 7 !

< < يوسف: ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . > > {تِلْكَ } إشارة إلى آيات السورة . و { الْكِتَابِ الْمُبِينِ } السورة ، أي تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة آيات السورة الظاهر أمرها في إعجاز العرب وتبكيتهم . أو التي تبين لمن تدبرها أنها من عند الله لا من عند البشر . أو الواضحة التي لا تشتبه على العرب معانيها لنزولها بلسانهم . أو قد أبين فيها ما سألت عنه اليهود من قصة يوسف . فقد روي أن علماء اليهود قالوا لكبراء المشركين: سلوا محمدًا لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر ؟ وعن قصة يوسف { أَنزَلْنَاهُ } أنزلنا هذا الكتاب الذي فيه قصة يوسف في حال كونه { قُرْءانًا عَرَبِيًّا } وسمى بعض القرآن قرآنًا ، لأنّ القرآن اسم جنس يقع على كله وبعضه { لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } إرادة أن تفهموه وتحيطوا بمعانيه ولا يلتبس عليكم { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْءانًا أعْجَمِيًّا لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصّلَتْ ءايَاتُهُ } ( فصلت: 44 ) . { الْقَصَصُ } على وجهين: يكون مصدرًا بمعنى الاقتصاص ، تقول: قصّ الحديث يقصه قصصًا ، كقولك: شله يشله شللًا ، إذا طرده . ويكون ( فعلا ) بمعنى ( مفعول ) كالنفض والحسب . ونحوه النبأ والخبر: في معنى المنبأ به والمخبر به . ويجوز أن يكون من تسمية المفعول بالمصدر ، كالخلق والصيد . وإن أريد المصدر ، فمعناه: نحن نقص عليك أحسن القصص { بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَاذَا الْقُرْءانَ } أي بإيحائنا إليك هذه السورة ، على أن يكون أحسن منصوبًا نصب المصدر ، لإضافته إليه ، ويكون المقصوص محذوفًا ؛ لأنّ قوله: { بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَاذَا الْقُرْءانَ } مغن عنه . ويجوز أن ينتصب هذا القرآن بنقصّ ، كأنه قيل: نحن نقص عليك أحسن الاقتصاص هذا القرآن بإيحائنا إليك . والمراد بأحسن الاقتصاص: أنه اقتصّ على أبدع طريقة وأعجب أسلوب . ألا ترى أنّ هذا الحديث مقتص في كتب الأولين وفي كتب التواريخ ، وألا ترى اقتصاصه في كتاب منها مقاربًا لاقتصاصه في القرآن . وإن أريد بالقصص المقصوص . فمعناه: نحن نقص عليك أحسن ما يقص من الأحاديث ، وإنما كان أحسنه لما يتضمن من العبر والنكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت